الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٣ - تحطيم الأصنام في المسجد الحرام
فما يشير إلى صنم إلا سقط لوجهه. و في لفظ: لقفاه، من غير أن يمسه [١].
و قال الكلبي: فجعل ينكب لوجهه إذا قال ذلك، و أهل مكة يقولون: ما رأينا رجلا أسحر من محمد [٢].
و في ذلك يقول تميم بن أسد الخزاعي:
ففي الأصنام معتبر و علم
لمن يرجو الثواب أو العقابا
قال أئمة المغازي: فطاف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» سبعا على راحلته، يستلم الركن الأسود بمحجنه كل طواف، فلما فرغ من طوافه نزل عن راحلته [٣].
و عند ابن أبي شيبة عن ابن عمر، قال: فما وجدنا مناخا في المسجد حتى أنزل على أيدي الرجال، ثم خرج بها.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٤ عن أبي نعيم، و البيهقي، و ابن إسحاق، و ابن مندة، و الواقدي، و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٣٢ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٦ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٧١ و عن البخاري في المظالم، باب هل تكسر الدنان التي فيها الخمر، و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٥ و ٨٦ و البحار ج ٢١ ص ٩٢ و ١٠٦ و ١١٦ عن مجمع البيان ج ٦ ص ٤٣٥ و عن أمالي ابن الشيخ ص ٢١٤.
[٢] البحار ج ٢١ ص ٩٢ و ١١٠ عن مجمع البيان ج ٦ ص ٤٣٥ و عن سعد السعود ص ٢٢٠.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٥ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٥ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٣٢ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٤ و البحار ج ٩٦ ص ٢١٠.