الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣ - كتائب الإسلام إلى مكة
و في الصحيح عن عروة: أن كتيبة الأنصار جاءت مع سعد بن عبادة، و معه الراية: قال: و لم ير مثلها، ثم جاءت كتيبة هي أقل الكتائب، فيهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و أصحابه، و راية رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مع الزبير.
قال في العيون: كذا وقع عند جميع الرواة.
و رواه الحميدي في كتابه: هي أجل الكتائب، و هو الأظهر انتهى [١].
فقال أبو سفيان: لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم عظيما.
قال العباس: قلت: يا أبا سفيان إنها النبوة.
قال: فنعم إذا [٢].
عن العباس-رضي اللّه عنه-قال: لما بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قلت لأبي سفيان بن حرب: أسلم بنا.
قال: لا و اللّه حتى أرى الخيل تطلع من كداء.
قال العباس: قلت ما هذا؟
[٤] ص ١٣٠ و ١٠٤ و ١٠٧ و ١٠٨ عن شرح النهج للمعتزلي و غيره، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٠ و ٨١ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٦ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨١ و ٨٤.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢١ و ٢٦٧ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٢ و ٨٣.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢١ و في هامشه قال: انظر المجمع ٦/١٧٣. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨١ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٦ و البحار ج ٢١ ص ١٠٤ و ١١٨ و ١١٩ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٢٢.