الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩ - كتائب الإسلام إلى مكة
ثم مرت بنو غفار في ثلاثمائة، يحمل رايتهم أبو ذر.
و يقال: إيماء بن رحضة، فلما حاذوه، كبروا ثلاثا.
فقال أبو سفيان: من هؤلاء؟
قال: بنو غفار.
قال: ما لي و لبني غفار؟
ثم مرت أسلم في أربعمائة، فيها لواءان، يحمل أحدهما بريدة بن الحصيب، و الآخر ناجية بن الأعجم، فلما حاذوه كبروا ثلاثا.
فقال: من هؤلاء؟
قال العباس: أسلم.
قال: ما لي و لأسلم؟ (ما كان بيننا و بينهم ترة قط.
قال العباس: هم قوم مسلمون دخلوا في الإسلام) .
ثم مرت بنو كعب بن عمرو في خمسمائة، يحمل رايتهم بسر بن سفيان فلما حاذوه، كبروا ثلاثا.
فقال: من هؤلاء؟
قال العباس: بنو عمرو بن كعب بن عمرو، إخوة أسلم.
قال: نعم. هؤلاء حلفاء محمد.
ثم مرت مزينة في ألف. فيها ثلاثة ألوية، و مائة فرس. يحمل ألويتها النعمان بن مقرن، و عبد اللّه بن عمرو بن عوف، و بلال بن الحارث، فلما حاذوه كبروا ثلاثا.
قال: من هؤلاء؟
قال العباس: مزينة.