الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٩ - صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله داخل الكعبة و خارجها
صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله داخل الكعبة و خارجها:
و رووا: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أقبل يوم الفتح من أعلى مكة، على ناقته القصواء، و هو مردف أسامة، و معه بلال، و عثمان بن طلحة، حتى أناخ في المسجد عند البيت، و قال لعثمان: ائتني بالمفتاح. فذهب إلى أمه، فأبت أن تعطيه إياه.
فقال: لتعطينّه أو لأخرجن هذا السيف من صلي. فلما رأت ذلك أعطته إياه، فجاء به، ففتح عثمان له الباب، قالوا:
١-فدخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و أسامة، و بلال، و عثمان بن طلحة.
و زاد بعضهم: الفضل بن عباس، و لم يدخلها أحد معهم، فاغلقوا عليهم الباب [١].
٢-و لما دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الكعبة كبر في زواياها، و أرجائها، و حمد اللّه تعالى، و قد اختلفوا في أمر صلاته في الكعبة.
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٨ و ٢٣٩ عن مصادر كثيرة ذكرت الحديث يزيد بعضهم، أو ينقص و هم: البخاري، و مسلم، و مالك، و موسى بن عقبة، و النسائي، و أبي عوانة، و ابن ماجة، و أحمد، و الطبراني، و ابن أبي شيبة، و الطحاوي، و ابن قانع، و الأزرقي، و أبي داود، و البزار، و الحاكم، و البهقي. . و في هامشه عن البخاري في المغازي ج ٧ ص ٦١١. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٣٤ و ٨٣٥ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٧ و ٨٨.