الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢١ - هذا ما وعدني ربي
العرق و اللون، ليست من الأمور الإختيارية التي يمكن اعتبارها حيثية يصح إناطة التشريعات المرتبطة بالأعمال بها. .
الثاني: إنه لا شك في أن المرتد عن فطرة محكوم بالقتل من الناحية الشرعية، سواء كان قرشيا أو غير قرشي. و هو إنما يقتل صبرا، و لم يقل أحد: أن هذه الكلمة قد ألغت هذا الحكم، مع أنه من موارد القتل على الكفر لمن هو من قريش أيضا.
هذا ما وعدني ربي:
عن عبد اللّه بن مغفل قال: رأيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم فتح مكة على ناقته، و هو يقرأ سورة الفتح، يرجّع صوته بالقراءة.
قال معاوية بن قرة: لو لا أن يجتمع الناس حولي لرجّعت كما رجّع عبد اللّه بن مغفل، يحكي قراءة النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
قال شعبة: فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟
قال: ثلاث مرات [١].
و عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الفتح: «هذا ما وعدني ربي» ثم قرأ: إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ وَ اَلْفَتْحُ [٢]» [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٠ عن البخاري في التفسير، و فضائل القرآن، و التوحيد، و المغازي، و عن مسلم في الصلاة، و النسائي، و الحاكم، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٩٧.
[٢] الآية ١ من سورة النصر.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٣٠ عن الطبراني.