الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٧ - إسلام أبوي أبي بكر
بأبي عتيق» [١].
و في نص آخر: أربعة رأوا النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، كلهم ابن الذي قبله، و هم من الذكور الذين أسلموا [٢].
و نقول:
إن هذا الكلام غير دقيق، فهناك: «حارثة أبو زيد، فإنه أسلم-كما ذكره الحافظ المنذري-و رأى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و ابنه زيد، و ابنه أسامة، و جاء أسامة بولد في حياته «صلى اللّه عليه و آله» (أي يحتاج إلى إثبات كونه «صلى اللّه عليه و آله» رأى ذلك المولود) .
إلا أن يقال: كان من شأنهم إذا ولد لأحدهم مولود جاء به إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فيحنكه، و يسميه» [٣].
و كذلك الحال بالنسبة لأياس بن عمرو، بن سلمة، بن لال.
و زعم الحلبي: أنه لا اتفاق على صحبة هؤلاء [٤]. فراجع.
إسلام أبوي أبي بكر:
عن عائشة قالت: ما أسلم أبو أحد من المهاجرين إلا أبو أبي بكر [٥].
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٩.
[٢] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق.
[٤] المصدر السابق.
[٥] تاريخ الخلفاء ص ١٠٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٤ و تاريخ الإسلام للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين) ص ١٠٦.