الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٩ - قريش لا تقتل صبرا و لا تغزى
قال محمد بن عمر: يعني على الكفر [١].
عن الحارث بن مالك، (و يقال له: ابن البرصاء) ، قال: سمعت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقول: «لا تغزى قريش بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة على الكفر» [٢].
و عن الحارث أيضا، قال: سمعت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقول يوم فتح مكة: «لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة. .» .
قال العلماء: معنى قوله: «لا تغزى» يعني على الكفر [٣].
و نقول:
إننا لا نستطيع أن نأخذ بظاهر هذا الكلام، بل لا بد من تأويله إن أمكن، أو الحكم عليه بالسقوط و البطلان، و اعتباره مجعولا لأهداف رخيصة، تتناقض مع التشريع الإلهي و مع التوجيه الرباني. .
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٦٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٧ عن الواقدي.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٥٧ عن الواقدي، و في هامشه عن: المغازي للواقدي ٢/٨٦٢ و ابن سعد ٢/١/٩٩، و الطبراني في الكبير ٣/٢٩٢ و ابن أبي شيبة ١٤/٤٩٠ و البيهقي في الدلائل ٥/٧٥ انتهى. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٣ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٣٧ و أسد الغابة ج ١ ص ٣٤٦ و غريب الحديث ج ٣ ص ١٩٠ و النهاية في غريب الحديث ج ٣ ص ٣٦٥ و لسان العرب ج ١٥ ص ١٢٤.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٠ عن أحمد، و الترمذي، و صححه، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٦٢.