الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - كيف دخل النبي صلّى اللّه عليه و آله مكة؟ !
و قال الصالحي الشامي: وقع في الصحيح عن عروة قال: و أمر النبي «صلى اللّه عليه و آله» يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كداء، و دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من أسفل مكة من كدى، أي بالقصر [١]. و هذا مخالف للأحاديث الصحيحة.
ففي الصحيح و غيره: أن خالد بن الوليد دخل من أسفل مكة، و دخل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من أعلاها، و به جزم ابن عقبة، و ابن إسحاق و غير هما [٢].
و عن عبد اللّه بن رباح: أن أبا عبيدة كان على البياذقة، يعني الرجالة [٣].
و عند ابن إسحاق و عبد اللّه بن أبي نجيح أن أبا عبيدة بن الجراح أقبل بالصف من المسلمين ينصب لمكة بين يدي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
قالوا: و أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أمراءه أن يكفوا أيديهم، و لا يقاتلوا إلا من قاتلهم [٤].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٥. .
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٧ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٧ و البحار ج ٢١ ص ١٠٥.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٧ عن مسلم في الجهاد (٨٦) و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٢ عن المواهب اللدنية، و المنتقى
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٢٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٨٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٢ و مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٥٧ و البحار ج ٢١ ص ١٠٥ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٢٥.