الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الثانى و العشرون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم التاسع فتح مكة
٥ ص
(٣)
الباب الثاني
٥ ص
(٤)
الفصل الأول
٧ ص
(٥)
الإعلان بالأمان
٩ ص
(٦)
هل هذا تشريف لأبي سفيان؟ !
١٢ ص
(٧)
إستجداء بعد الإستغناء
١٣ ص
(٨)
حفظ حرم اللّه تبارك و تعالى
١٣ ص
(٩)
وضوء و صلاة أبي سفيان
١٤ ص
(١٠)
الدعاة الجدد إلى الإسلام
١٤ ص
(١١)
أبو سفيان يرصد كتائب الفتح
١٥ ص
(١٢)
كتائب الإسلام إلى مكة
١٧ ص
(١٣)
العباس هو المشير أم أبو بكر؟ !
٢٨ ص
(١٤)
أهداف حضور العرض
٢٩ ص
(١٥)
أبو سفيان يصر على أن ما يراه (ملك)
٣٠ ص
(١٦)
أغدرا يا بني هاشم؟ !
٣٠ ص
(١٧)
العدة و العدد
٣٢ ص
(١٨)
كتائب أم قبائل
٣٢ ص
(١٩)
من هؤلاء
٣٤ ص
(٢٠)
خالد غلام! !
٣٤ ص
(٢١)
اللواء و الراية
٣٦ ص
(٢٢)
الرايات السود
٣٧ ص
(٢٣)
لقد عزّ عمر بعد قلة و ذلة
٣٨ ص
(٢٤)
أبو سفيان يصر على موقفه
٣٩ ص
(٢٥)
و لكنه أمر حتم
٣٩ ص
(٢٦)
بنو بكر أهل شؤم
٤٣ ص
(٢٧)
موقف النبي صلّى اللّه عليه و آله من كلام سعد
٤٤ ص
(٢٨)
يوم المرحمة و يوم عزّ قريش
٤٥ ص
(٢٩)
أخذ الراية من سعد
٤٦ ص
(٣٠)
سعد لم يكن ينوي البطش بأهل مكة
٤٧ ص
(٣١)
علي عليه السّلام صاحب اللواء
٤٨ ص
(٣٢)
عمر بن الخطاب يتعاطف مع قريش
٤٩ ص
(٣٣)
أبو سفيان يقبّل غرز رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله»
٥١ ص
(٣٤)
تأثير المرأة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله! !
٥٢ ص
(٣٥)
إيحاءات لا تجدي شيئا
٥٢ ص
(٣٦)
أسلم بنا
٥٤ ص
(٣٧)
الفصل الثاني
٥٥ ص
(٣٨)
أدوار مخترعة للعباس رحمه اللّه
٥٧ ص
(٣٩)
خوف النبي صلّى اللّه عليه و آله على العباس
٥٩ ص
(٤٠)
سهم العباس في عكاظ أكذوبة أخرى
٦٢ ص
(٤١)
كيف دخل النبي صلّى اللّه عليه و آله مكة؟ !
٦٥ ص
(٤٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يقرأ سورة الفتح
٧١ ص
(٤٣)
الفتح جائزة المذنب
٧٢ ص
(٤٤)
العيش عيش الآخرة
٧٣ ص
(٤٥)
تواضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و تخشعه لربه
٧٤ ص
(٤٦)
راية الزبير
٧٦ ص
(٤٧)
الأمر لسعد، و الراية لقيس
٧٧ ص
(٤٨)
النساء يلطمن وجوه الخيل
٧٨ ص
(٤٩)
كيفية الدخول و الخروج من مكة
٧٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث
٨١ ص
(٥١)
خالد يقاتل في مكة! !
٨٣ ص
(٥٢)
من الخندمة إلى البحر
٩١ ص
(٥٣)
أوقف الطلب
٩٣ ص
(٥٤)
كفوا السلاح إلا خزاعة
٩٣ ص
(٥٥)
احصدوهم حصدا
٩٥ ص
(٥٦)
المهاجرون يظنون أن خالدا قوتل
٩٦ ص
(٥٧)
خالد لا يعصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٩٦ ص
(٥٨)
كل الجنود لم يلقوا جنودا غير خالد
٩٧ ص
(٥٩)
قضاء اللّه خير
٩٧ ص
(٦٠)
لم يسب صلّى اللّه عليه و آله لقريش ذرية
٩٨ ص
(٦١)
الأنصاري الخائن
٩٩ ص
(٦٢)
أردت أمرا، و أراد اللّه غيره
١٠٢ ص
(٦٣)
نهى أن يقتل من خزاعة أحد
١٠٣ ص
(٦٤)
شعار النبي صلّى اللّه عليه و آله في فتح مكة
١٠٤ ص
(٦٥)
يتضح بعض ما نريد الإلماح إليه كما يلي
١٠٧ ص
(٦٦)
فتحت مكة عنوة لا صلحا
١٠٩ ص
(٦٧)
إستدلالات و تأويلات
١١١ ص
(٦٨)
الشهداء من المسلمين
١١٥ ص
(٦٩)
لا غنائم في يوم الفتح
١١٦ ص
(٧٠)
قريش لا تقتل صبرا و لا تغزى
١١٨ ص
(٧١)
لعل المقصود هو الإخبار لا الإنشاء
١٢٠ ص
(٧٢)
هذا ما وعدني ربي
١٢١ ص
(٧٣)
الفصل الرابع
١٢٥ ص
(٧٤)
أين نزل النبي صلّى اللّه عليه و آله في مكة؟ !
١٢٧ ص
(٧٥)
هذا منزلنا يا جابر
١٢٩ ص
(٧٦)
الحكمة في اختيار موضع النزول
١٣٠ ص
(٧٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يصل الماضي بالحاضر
١٣١ ص
(٧٨)
أين نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
١٣٢ ص
(٧٩)
إرث عقيل لأبي طالب دون علي و جعفر
١٣٢ ص
(٨٠)
الإخبار بالغيب عن موضع نزوله صلّى اللّه عليه و آله
١٣٥ ص
(٨١)
لا ينزل النبي صلّى اللّه عليه و آله بيوت مكة
١٣٥ ص
(٨٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يدخل دور مكة
١٣٦ ص
(٨٣)
تكريم النبي صلّى اللّه عليه و آله لأم هاني
١٣٩ ص
(٨٤)
علي عليه السّلام و أم هاني
١٤٠ ص
(٨٥)
الأمان و الجوار
١٤٥ ص
(٨٦)
من الذين آوتهم أم هاني؟ !
١٤٧ ص
(٨٧)
لقاء علي عليه السّلام بأم هاني
١٤٨ ص
(٨٨)
خوف الجبناء
١٤٩ ص
(٨٩)
لم تصرح أم هاني بما تطلب
١٤٩ ص
(٩٠)
موقف الزهراء عليها السّلام من أم هاني
١٥٠ ص
(٩١)
أم هاني لا تجير على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٥٠ ص
(٩٢)
ما مثلك يجهل الإسلام
١٥١ ص
(٩٣)
خوف المشركين من عمر
١٥٢ ص
(٩٤)
رنة إبليس و حديث نائلة و
١٥٢ ص
(٩٥)
الفصل الخامس
١٥٧ ص
(٩٦)
إسلام أبي قحافة
١٥٩ ص
(٩٧)
الحديثان الأخيران
١٦٣ ص
(٩٨)
أبو بكر يريد طوق أخته
١٦٥ ص
(٩٩)
أربعة أسلمواهم و آباؤهم
١٦٦ ص
(١٠٠)
إسلام أبوي أبي بكر
١٦٧ ص
(١٠١)
آيات في بر أبي بكر بأبويه
١٦٨ ص
(١٠٢)
أبو بكر يضرب أباه
١٧٢ ص
(١٠٣)
أسلم تسلم
١٧٤ ص
(١٠٤)
مفارقات لا علاج لها
١٧٥ ص
(١٠٥)
الأمانة اليوم قليل
١٧٥ ص
(١٠٦)
إسلام أبي طالب أقر لعينيه من إسلام أبيه
١٧٦ ص
(١٠٧)
أبو قحافة أول مخضوب في الإسلام
١٧٦ ص
(١٠٨)
الفصل السادس
١٧٩ ص
(١٠٩)
طواف النبي صلّى اللّه عليه و آله بالبيت
١٨١ ص
(١١٠)
تحطيم الأصنام في المسجد الحرام
١٨٢ ص
(١١١)
إحالات على ما سبق
١٨٥ ص
(١١٢)
ألف المسلمون يبتدرون وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٨٥ ص
(١١٣)
ب ما رأينا و لا سمعنا ملكا بلغ هذا
١٨٦ ص
(١١٤)
ج أبو بكر قائم بالسيف على رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٨٦ ص
(١١٥)
د المشركون فوق الجبال ينظرون
١٨٦ ص
(١١٦)
تأسي عمر برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٨٧ ص
(١١٧)
استلام الركن بالمحجن
١٩٠ ص
(١١٨)
استلم الحجر ثم ركب راحلته
١٩١ ص
(١١٩)
محاولة اغتيال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٩٢ ص
(١٢٠)
أين كان مقام إبراهيم عليه السّلام؟ !
١٩٤ ص
(١٢١)
لقد كدت تركن إليهم
١٩٥ ص
(١٢٢)
صنم لكل قبيلة، و حيّ، و بيت! !
٢٠٢ ص
(١٢٣)
كف حصى يرمي به الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٠٣ ص
(١٢٤)
علي عليه السّلام يكسر أصنام الكعبة
٢٠٥ ص
(١٢٥)
علي عليه السّلام يكسر الأصنام
٢٠٨ ص
(١٢٦)
تحطيم الأصنام قبل الهجرة، و يوم الفتح
٢١٠ ص
(١٢٧)
لماذا التعرض للأصنام سرا؟ !
٢١١ ص
(١٢٨)
علي عليه السّلام ينوء بثقل النبوة
٢١٢ ص
(١٢٩)
هل خيّل إلى علي عليه السّلام؟ !
٢١٤ ص
(١٣٠)
تعمل للحق، و أحمل للحق
٢١٤ ص
(١٣١)
لماذا لم يباشر النبي صلّى اللّه عليه و آله تحطيم الأصنام؟ !
٢١٥ ص
(١٣٢)
لو نزع دلوا من زمزم
٢١٦ ص
(١٣٣)
النداء بتكسير الأصنام في البيوت
٢١٧ ص
(١٣٤)
عكرمة يكسر الأصنام
٢١٨ ص
(١٣٥)
الفصل السابع
٢١٩ ص
(١٣٦)
مفتاح الكعبة مع النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٢١ ص
(١٣٧)
مفتاح الكعبة أخذ قهرا
٢٢٣ ص
(١٣٨)
إزالة الصور و التماثيل من داخل الكعبة
٢٢٥ ص
(١٣٩)
صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله داخل الكعبة و خارجها
٢٢٩ ص
(١٤٠)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لم يدخل الكعبة إلا يوم الفتح
٢٣١ ص
(١٤١)
إزالة الصور من داخل الكعبة
٢٣٢ ص
(١٤٢)
التكبير في زوايا الكعبة
٢٣٥ ص
(١٤٣)
صلاة النبي صلّى اللّه عليه و آله في داخل الكعبة
٢٣٥ ص
(١٤٤)
سؤال و جوابه
٢٣٧ ص
(١٤٥)
أبو بكر و عمر لم يدخلا الكعبة
٢٣٧ ص
(١٤٦)
لا نريد الحديث عن التناقضات
٢٣٩ ص
(١٤٧)
هذا تأويل رؤياي
٢٣٩ ص
(١٤٨)
عثمان بن طلحة في فتح مكة
٢٤١ ص
(١٤٩)
آية أداء الأمانات إلى أهلها
٢٤٢ ص
(١٥٠)
لمن هذا التهديد؟ !
٢٤٢ ص
(١٥١)
الفصل الثامن
٢٤٥ ص
(١٥٢)
خطبة الرسول صلّى اللّه عليه و آله في مكة
٢٤٧ ص
(١٥٣)
نص آخر للخطبة
٢٥٢ ص
(١٥٤)
وقفات مع الخطبة الشريفة
٢٥٤ ص
(١٥٥)
عتقهم دليل فتح مكة عنوة
٢٥٤ ص
(١٥٦)
الطلقاء و الخلافة
٢٥٥ ص
(١٥٧)
تعظيم بيت اللّه
٢٥٧ ص
(١٥٨)
كلكم لآدم، و آدم من تراب
٢٥٨ ص
(١٥٩)
السلاح في مكة في عام الفيل و يوم الفتح
٢٥٩ ص
(١٦٠)
لا ينفر صيدها! ! و لا يختلى شوكها! !
٢٦١ ص
(١٦١)
الإعلان الأول التوحيد
٢٦٢ ص
(١٦٢)
لك بها دار في الجنة
٢٦٢ ص
(١٦٣)
صدق وعده، و نصر عبده
٢٦٥ ص
(١٦٤)
إلا الإذخر
٢٦٦ ص
(١٦٥)
اجتهاد الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٦٩ ص
(١٦٦)
كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر
٢٧٢ ص
(١٦٧)
اكتبوا لأبي شاة
٢٧٤ ص
(١٦٨)
التبرك بالرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٧٤ ص
(١٦٩)
الفصل التاسع
٢٧٥ ص
(١٧٠)
مفتاح الكعبة مع الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٧٧ ص
(١٧١)
مفتاح الكعبة لبني شيبة
٢٧٨ ص
(١٧٢)
السقاية
٢٨٤ ص
(١٧٣)
توضيح أكرهت و آذيت
٢٨٤ ص
(١٧٤)
أعطيتكم ما ترزؤون
٢٨٥ ص
(١٧٥)
اللّه يأمركم أن تؤدوا الأمانات
٢٨٦ ص
(١٧٦)
علي عليه السّلام لا يطلب الحجابة
٢٨٧ ص
(١٧٧)
طريقة جمع فاشلة
٢٨٨ ص
(١٧٨)
السدانة و السقاية مردودتان إلى أهليهما
٢٨٩ ص
(١٧٩)
أعطينا النبوة و السقاية و الحجابة
٢٩٠ ص
(١٨٠)
البيعة في فتح مكة
٢٩١ ص
(١٨١)
ما الذي أضحك عمر بن الخطاب؟ !
٢٩٥ ص
(١٨٢)
أو تزني الحرة؟ !
٢٩٧ ص
(١٨٣)
إسلام هند بعد أبي سفيان بليلة
٢٩٩ ص
(١٨٤)
إني لا أصافح النساء
٢٩٩ ص
(١٨٥)
جرأة هند
٣٠٢ ص
(١٨٦)
عمر في بيعة النساء
٣٠٣ ص
(١٨٧)
بيعة معاوية و إسلامه! !
٣٠٥ ص
(١٨٨)
الفصل العاشر
٣٠٧ ص
(١٨٩)
لا هجرة بعد الفتح
٣٠٩ ص
(١٩٠)
البيعة على الجهاد
٣٠٩ ص
(١٩١)
إن ظهر النبي صلّى اللّه عليه و آله على مكة آمن به
٣١٢ ص
(١٩٢)
إسلام العرب
٣١٣ ص
(١٩٣)
أذان بلال فوق الكعبة
٣١٤ ص
(١٩٤)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يعود إلى مكة
٣١٩ ص
(١٩٥)
إذن يخزيك اللّه
٣٢١ ص
(١٩٦)
مع ما سبق أبو سفيان و الإيمان
٣٢٣ ص
(١٩٧)
و هذا يؤكد لنا حقيقة هامة، و هي
٣٢٣ ص
(١٩٨)
الم غلبت الروم
٣٢٤ ص
(١٩٩)
الفهارس
٣٢٧ ص
(٢٠٠)
1-الفهرس الإجمالي
٣٢٩ ص
(٢٠١)
2-الفهرس التفصيلي
٣٣١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٤ - تعمل للحق، و أحمل للحق

الإلهي في قدرة البشر، لتعجزهم عن حمل النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، لأن ذلك قد يثير خطرات تسيء إلى معنى النبوة، و نحن و إن ننزه عليا «عليه السلام» عن مثل هذه الخطرات، لأنه نفس النبي «صلى اللّه عليه و آله» في طهره و صفائه. . و لكننا لا نستطيع أن ننزه عنها غير علي «عليه السلام» ممن رأوا ذلك و سمعوه.

هل خيّل إلى علي عليه السّلام؟ ! :

إن التخييل لعلي «عليه السلام» هو إراءته عين الواقع، فلا تخييل للإمام المعصوم خارج دائرة إراءة الحقائق، فالتعبير بكلمة «خيل إليّ» إن كان يراد به الرفق ببعض ضعفاء النفوس، الذين قد لا يتمكنون من فهم الأمور بصورة معقولة و مقبولة، فهو مقبول. . و إن كان الأمر على خلاف ذلك، فلا بد من الإعراض عن هذه الرواية و الأخذ بالروايات التي استبعدت كلمة «خيل إليّ» ، و ذكرت أنه لو أراد أن ينال السماء لنالها، و قد تقدمت.

و مما يشير إلى أن القضية حقيقية، و ليست مجرد تخييل قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» لعلي «عليه السلام» : «رفعك محمد، و أنزلك جبريل» ، فإن من يكون هذا حاله، لو أراد أن ينال السماء لنالها، من دون شك و لا شبهة.

تعمل للحق، و أحمل للحق:

و حين قال النبي «صلى اللّه عليه و آله» لعلي «عليه السلام» : طوبى لك تعمل للحق، و طوبى لي أحمل للحق. . فإنه يكون قد أوضح لكل قريب و بعيد: أن مباشرة تحطيم الأصنام لم يكن عملا أملته روح التشفي