الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦ - لا حلف في الإسلام
الالتزام بمضمون كل حلف فيه هذه المزايا، و يدعو إلى دخول جميع الناس في هذا الالتزام. .
و لكن الإسلام لا يرضى بنشوء حلف فيما بين المسلمين ضد أي فريق آخر منهم أنفسهم، لأن معنى هذا هو: إقرار الإسلام حالة الإنقسام فيما بين أهل الصف الواحد، و أتباع النهج و الدين الواحد، في حين أن دعوة الإسلام تقوم على اعتبار المسلمين يدا واحدة على من سواهم [١]، و يريد لهم: «أن يكونوا بمثابة أسرة واحدة متكاملة العناصر، لهم قيّم واحد، و هو النبي «صلّى اللّه عليه و آله» أو الإمام «عليه السلام» ، و قد روي عنه «صلّى اللّه عليه و آله» قوله: أنا و علي أبوا هذه الأمة [٢].
[١] راجع: كتاب الأم للشافعي ج ٤ ص ٢٣٩ و ٣٠٢ و ج ٧ ص ٣٦٧ و ٣٧٠ و مختصر المزني ص ٢٥٨ و ٢٧٢ و المجموع للنووي ج ١٩ ص ٣٦٤ و ٣٦٥ و المبسوط للسرخسي ج ١٠ ص ٢٥ و نيل الأوطار ج ٨ ص ١٨٠ و الأمالي للشيخ الطوسي ص ٢٦٣ و البحار ج ٩٣ ص ٨١ و ج ٩٧ ص ٣٢ و الغدير ج ٨ ص ١٧١ و ميزان الحكمة ج ٢ ص ١٣٤٠ و ١٣٤١ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٨٩٥ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٩٢ و المصنف للصنعاني ج ١٠ ص ٩٩ و صحيح ابن خزيمة ج ٤ ص ٢٦ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ١٩٣ و المعجم الأوسط ج ٦ ص ٣٠٥ و المعجم الكبير ج ٢٠ ص ٢٠٦ و كنز العمال ج ١ ص ٩٩ و السير الكبير للشيباني ج ٢ ص ٤٨٢.
[٢] راجع: معاني الأخبار ص ٥٢ و ١١٨ و عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٨٥ و (ط أخرى) ج ١ ص ٩١ و البرهان (تفسير) ج ١ ص ٣٦٩ عن الفائق للزمخشري، و عن ابن شهر آشوب. و الميزان (تفسير) ج ٤ ص ٣٥٧ عنه و عن العياشي. و من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٢٣٥ و علل الشرائع ج ١ ص ١٢٧ و الأمالي للصدوق-