الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠ - خطأ في البخاري
قال العسقلاني و غيره: «و هو وهم. و الصواب: على رأس سبع سنين و نصف» [١].
و في خلاصة السيرة: لسبع سنين و ثمانية أشهر، و أحد عشر يوما [٢].
و نقول:
إن هذا التحديد ليس دقيقا، و لأن الصحيح هو: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد قدم المدينة في الثامن من شهر ربيع الأول [٣]، فيكون فتح مكة بعد مقدمه «صلى اللّه عليه و آله» المدينة بسبع سنين و ستة أشهر و أحد عشر يوما إذا كان فتحها في التاسع من شهر رمضان المبارك. . . و تقل الأيام و تزيد بحسب الاختلاف في اليوم الذي دخل فيه «صلى اللّه عليه و آله» مكة،
[٥] -ص ٣٣٤ و (ط دار إحياء التراث العربي) ص ٥٤٩ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٢٤١ و عن فتح الباري (ط دار المعرفة) ج ٤ ص ١٥٤ و (ط دار الفكر) ج ٨ ص ٣١٣ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٧٣ و الدر المنثور (ط دار المعرفة) ج ٦ ص ٤٠٧ و (ط دار الفكر) ج ٨ ص ٦٥٩ و نيل الأوطار (ط دار الفكر) ج ٢ ص ٢٨٨ و (ط دار الجليل) ج ٤ ص ٣٠٣ و الطرائف لابن طاووس ص ٥٢٨ و البداية و النهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٤ ص ٣٢٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٤١.
[١] فتح البارى (ط دار المعرفة) ج ٨ ص ٣ و (ط دار الفكر) ج ٨ ص ٣١٣ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٢٧٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٦٦ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٦.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٧.
[٣] راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٤١ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٦١ و الدر المنثور (ط دار المعرفة) ج ٤ ص ١٠٨ و (ط دار الفكر) ج ٥ ص ٩٧ و العلل في معرفة الرجال لابن حنبل ج ٣ ص ٤٢٦.