الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤ - ابن ورقاء أول المخبرين
أن نقول: أن عائشة كانت و كذلك أبوها، و من هو في خطهما و نهجهما أحد أركانه! !
هذا عدا ما يراه الباحث من تعمد سلب الفريق الآخر المناوئ لهؤلاء الكثير من الإمتيازات، أو التشكيك بها، أو تجاهلها، أو التعتيم عليها.
ثم هو يرى: ما يبذل من جهد لتلميع صورة هذا أو ذاك من الناس، و تأويل مواقفه السيئة، أو التشكيك بها، أو نسبتها إلى غيره، أو ما إلى ذلك. .
و ذلك كله يهيئ الأجواء لانطلاق احتمال أن تكون قد حصلت عملية سطو هنا أيضا لنفس الأسباب التي دعت إلى نظائر لها شوهدت في الكثير من المواقع و المواضع. . و في هذا الكتاب أمثلة عديدة تدخل في هذا السياق. .
ابن ورقاء أول المخبرين:
ذكر المؤرخون: قدوم بديل بن ورقاء على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ليخبره بما جرى على خزاعة، و بالمجزرة التي ارتكبت في بيته و على باب داره في حق الصبيان، و النساء و الضعفاء [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٠٣ عن ابن إسحاق. و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٧ و ٧٨ و البحار ج ٢١ ص ١٠١ و ١٠٢ و ١٢٥ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٦٩٢ و تفسير الميزان ج ٢٠ ص ٣٧٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢٥ و البداية و النهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٤ ص ٣١٩ و (ط مكتبة المعارف) ج ٢ ص ٢٧٨ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٥٥ و زاد المعاد (ط مؤسسة الرسالة) ج ١ ص ١١٤٧ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٨٢ و السيرة النبوية لابن كثير-