الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥١ - سلب الألطاف الإلهية
و في رواية أخرى: و لو لا ذلك لما تركوا وليا للّه إلا قتلوه [١].
و قد أتي «صلى اللّه عليه و آله» بأسارى، فأمر بقتلهم باستثناء رجل منهم، فقال الرجل: بأبي أنت و أمي يا محمد، كيف أطلقت عني من بينهم؟ !
فقال: أخبرني جبرئيل عن اللّه عز و جل أن فيك خمس خصال يحبها اللّه و رسوله: الغيرة الشديدة على حرمك، و السخاء، و حسن الخلق، و صدق اللسان، و الشجاعة.
فلما سمعها الرجل أسلم الخ. . [٢].
و هناك قضية أخرى تدخل في هذا السياق، و قد تكون نفس هذه القضية، و قد تكون غيرها فراجعها [٣].
و في المقابل، ربما يكون لبعض الموبقات، التي يرتكبها المشرك أو
[١] راجع: البحار ج ٦٨ ص ٣٧٨ عن الكافي ج ٢ ص ١٠١ و شرح أصول الكافي ج ٢ ص ٢٩٢ و مجمع البحرين ج ٣ ص ٢٧٧ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٣٩١.
[٢] البحار ج ٦٦ ص ٣٨٣ و ج ٦٨ ص ٣٨٤ و ٣٨٥ عن الأمالي للصدوق ص ١٦٣ و (ط مؤسسة البعثة) ص ٣٤٥ و الخصال للصدوق ص ٢٨٢ و روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص ٣٧٧ و ٣٨٤ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢٠ ص ١٥٥ و (ط دار الإسلامية) ج ١٤ ص ١٠٩ و مشكاة الأنوار لأبي الفضل علي الطبرسي ص ٤١٧.
[٣] البحار ج ٦٨ ص ٣٩٠ و ج ٤١ ص ٧٣ و ٧٥ و الأمالي للصدوق ص ٩٣ و ٩٤ و (ط مؤسسة البعثة)١٦٧ و ١٦٨ و مستدرك الوسائل ج ٨ ص ٤٤٢ و مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٧٦ و الخصال ج ١ ص ٩٦ و مشكاة الأنوار لأبي الفضل علي الطبرسي ص ٤٠٩ و الجواهر السنية للحر العاملي ص ١٣٥ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٤١٩.