الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٤ - أين لقي العباس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
مراحل و ثلثي مرحلة من المدينة (أو ست مراحل) [١].
و ذو الحليفة يبعد عن المدينة ستة أميال أو سبعة [٢].
و أما السقيا، فهي على نحو أربعة أيام من المدينة، و هي بالنسبة للآتي من المدينة إلى مكة، قبل الأبواء بأحد عشر ميلا [٣].
أما ذكر ثنية العقاب فهو غلط، لأن ثنية العقاب قرب غوطة دمشق [٤]و ليست بين مكة و المدينة.
و بعد ما تقدم نقول:
لا بد من تحديد الموضع الذي التقى فيه النبي «صلى اللّه عليه و آله» بالعباس، و بأبي سفيان بن الحارث، و عبد اللّه بن أبي أمية إذ لا يمكن أن يلتقي به في جميع هذه المواضع المتباعدة عن بعضها البعض بما قد يصل إلى عشرات الأميال.
[١] راجع: معجم البلدان ج ٣ ص ٦٢ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٢ ص ١١١ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٧٤ و راجع: مراصد الإطلاع ج ١ ص ٣١٥. راجع: مراصد الإطلاع ج ١ ص ٣١٥.
[٢] معجم البلدان ج ٢ ص ٢٩٥ و ٣٢٥ و ج ٥ ص ١٥٥ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٤١٦ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٩٣ و مراصد الإطلاع ج ١ ص ٤٢٠ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ١٥٤ و القاموس المحيط ج ٣ ص ١٢٩ و تاج العروس ج ١٢ ص ١٤٨.
[٣] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٣٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ١٣٥ و في معجم ما استعجم ج ٣ ص ٩٥٤ من السقيا إلى الأبواء تسعة عشر ميلا.
[٤] مراصد الاطلاع ج ١ ص ٣٠١ و راجع: معجم البلدان ج ٢ ص ٨٥ و ج ٣ ص ٢١ و ج ٤ ص ١٣٣.