الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٣ - إسلام العباس و هجرته
إسلام العباس و هجرته:
و قدم العباس على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بعياله مسلما مهاجرا.
قال ابن هشام: لقيه بالجحفة [١].
و قيل: بذي الحليفة، و أرسل أهله و ثقله إلى المدينة، و رجع مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى مكة [٢].
و عند الواقدي: لقيه بالسقيا هو و مخرمة بن نوفل، فدخل العباس، فلم يخرج حتى رأى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . و كان ينزل معه في كل منزل حتى دخل مكة [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٨ و البحار ج ٢١ ص ١١٨ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٧ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٢ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٤٢ و الإستذكار ج ٥ ص ١٥١.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٨ و البحار ج ٢١ ص ١١٨ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٧ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٤٢ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٤٢.
[٣] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨١٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٣٠ و راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٧ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٥.