الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الحادى و العشرون
٥ ص
(٢)
القسم التاسع
٥ ص
(٣)
الباب الأول
٧ ص
(٤)
الفصل الأول
٩ ص
(٥)
بداية
١١ ص
(٦)
تاريخ فتح مكة
١٢ ص
(٧)
يوم خروج النبي صلّى اللّه عليه و آله من المدينة
١٤ ص
(٨)
يوم دخول مكة
١٥ ص
(٩)
مدة الإقامة في مكة
١٧ ص
(١٠)
خطأ في البخاري
١٩ ص
(١١)
شهر رمضان لماذا؟ !
٢١ ص
(١٢)
الأحلاف في الجاهلية و الإسلام
٢٢ ص
(١٣)
حلف خزاعة
٢٢ ص
(١٤)
سبب حلف خزاعة
٢٤ ص
(١٥)
حلف أهل الباطل
٢٥ ص
(١٦)
لا حلف في الإسلام
٢٥ ص
(١٧)
مرتكزات حلف عبد المطلب و خزاعة
٢٨ ص
(١٨)
قريش تنقض العهد
٢٩ ص
(١٩)
سبب نقض العهد واحد
٣٣ ص
(٢٠)
إستغلال الضغائن
٣٣ ص
(٢١)
الغدر بالضعفاء، و بالصبيان و النساء
٣٤ ص
(٢٢)
القسوة لماذا؟ !
٣٥ ص
(٢٣)
حرمة الحرم لدى قريش
٣٦ ص
(٢٤)
هل ندموا حقا؟ !
٣٧ ص
(٢٥)
بنو نفاثة يسرقون الحاج
٣٨ ص
(٢٦)
بديل بن ورقاء و ما جرى
٤٠ ص
(٢٧)
بين الثأر و القصاص
٤١ ص
(٢٨)
الفصل الثاني
٤٥ ص
(٢٩)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يخبر بالغيب عن نقض العهد
٤٧ ص
(٣٠)
لماذا عائشة دون سواها؟ !
٤٨ ص
(٣١)
حرت في أمر خزاعة
٤٩ ص
(٣٢)
سلب الألطاف الإلهية
٥٠ ص
(٣٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله و نصر بني كعب
٥٢ ص
(٣٤)
نوفل يضيع الحق
٥٦ ص
(٣٥)
غضب النبي صلّى اللّه عليه و آله لبني كعب
٥٨ ص
(٣٦)
نصرت يا عمرو بن سالم
٥٩ ص
(٣٧)
لا نصرني اللّه إن لم أنصر بني كعب
٥٩ ص
(٣٨)
السحابة تستهل بنصر بني كعب
٦٢ ص
(٣٩)
دخل بيت عائشة أم ميمونة؟ !
٦٣ ص
(٤٠)
ابن ورقاء أول المخبرين
٦٤ ص
(٤١)
عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله تدمعان
٦٦ ص
(٤٢)
قام و هو يجر رداءه
٦٧ ص
(٤٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يأمر مخبريه بالتفرق في الأودية
٦٨ ص
(٤٤)
الفصل الثالث
٧٣ ص
(٤٥)
عروض النبي صلّى اللّه عليه و آله و رفض قريش
٧٥ ص
(٤٦)
مساع فاشلة لأبي سفيان
٧٧ ص
(٤٧)
ترتيب الأحداث
٨٨ ص
(٤٨)
سؤال و جوابه
٨٩ ص
(٤٩)
على ماذا ندمت قريش؟ !
٩٠ ص
(٥٠)
أبو سفيان ينقض العهد
٩١ ص
(٥١)
الخيارات العادلة
٩٢ ص
(٥٢)
سياسات يعرفها الجميع
٩٣ ص
(٥٣)
آراء لا يحسدون عليها
٩٤ ص
(٥٤)
تحديد المتهم بدقة
٩٥ ص
(٥٥)
عرام بني نفاثة
٩٥ ص
(٥٦)
بنو نفاثة يعظمون الحرم
٩٦ ص
(٥٧)
الخبر اليقين
٩٦ ص
(٥٨)
رؤيا هند بنت عتبة
٩٧ ص
(٥٩)
أبو سفيان هو المسؤول
٩٧ ص
(٦٠)
تجديد العهد، و زيادة المدة
١٠٠ ص
(٦١)
أساليب استخبار اتية فاشلة
١٠١ ص
(٦٢)
أبو سفيان في المدينة
١٠٢ ص
(٦٣)
خيار الهروب إلى الأمام
١٠٤ ص
(٦٤)
التدبير الصارم
١٠٦ ص
(٦٥)
مواقف مزعومة، بل موهومة
١٠٧ ص
(٦٦)
جواري جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١١٢ ص
(٦٧)
هل تجير الزهراء عليها السلام؟ !
١١٤ ص
(٦٨)
قد أجارت أختك
١١٤ ص
(٦٩)
أخت الزهراء عليها السلام
١١٥ ص
(٧٠)
مري ابنك
١١٦ ص
(٧١)
هما صبيان
١١٧ ص
(٧٢)
قريش في مأزق
١١٩ ص
(٧٣)
كلمي عليا
١٢٠ ص
(٧٤)
سيد كنانة! ! يطلب النصيحة! !
١٢١ ص
(٧٥)
قريش تتهم زعيمها
١٢٢ ص
(٧٦)
الفصل الرابع
١٢٥ ص
(٧٧)
استشارة أبي بكر و عمر في أمر مكة
١٢٧ ص
(٧٨)
أبو بكر يفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٢٩ ص
(٧٩)
ذل العرب و ذل أهل مكة
١٣٣ ص
(٨٠)
حديث فاطمة عليها السلام كان في عام الفتح أيضا
١٣٤ ص
(٨١)
جهزينا، و أخفي أمرك
١٣٩ ص
(٨٢)
عائشة تفشي سر النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٤٠ ص
(٨٣)
للمباغتة و جهان
١٤٢ ص
(٨٤)
مكث ما شاء اللّه
١٤٣ ص
(٨٥)
التجهيز لسفر مبهم
١٤٤ ص
(٨٦)
نجاح الخطة
١٤٥ ص
(٨٧)
الأخذ على الأسماع و الأبصار
١٤٦ ص
(٨٨)
حتى نبغتها في بلادها
١٤٧ ص
(٨٩)
لماذا الحديث عن قريش دون بني بكر؟ !
١٤٧ ص
(٩٠)
أبو بكر و عائشة في مأزق
١٤٨ ص
(٩١)
أبو بكر يصر على النبي صلى اللّه عليه و آله إلى حد الإحراج
١٥٠ ص
(٩٢)
أليس بينك و بينهم مدة؟ !
١٥٢ ص
(٩٣)
السيطرة على المسالك
١٥٢ ص
(٩٤)
إلى بطن إضم
١٥٤ ص
(٩٥)
إشارة لما سبق
١٥٦ ص
(٩٦)
النفير العام
١٥٧ ص
(٩٧)
الحضور إلى المدينة في شهر رمضان
١٥٨ ص
(٩٨)
إبان المسير إلى قريش
١٥٨ ص
(٩٩)
الفصل الخامس
١٦١ ص
(١٠٠)
اكتشاف تجسس ابن أبي بلتعة لقريش
١٦٣ ص
(١٠١)
نص الكتاب
١٦٦ ص
(١٠٢)
التدخل الإلهي
١٦٨ ص
(١٠٣)
لعلها عدة رسائل
١٨٠ ص
(١٠٤)
مقدار الجعل على حمل الرسالة
١٨١ ص
(١٠٥)
هل نافق حاطب؟ !
١٨١ ص
(١٠٦)
المخبأ العتيد
١٨٢ ص
(١٠٧)
الفضل لعلي عليه السّلام
١٨٢ ص
(١٠٨)
الحرس على الطريق وشى بالخائن
١٨٣ ص
(١٠٩)
رسالة تهديد أم تحذير؟ !
١٨٤ ص
(١١٠)
دقة معلومات حاطب
١٨٥ ص
(١١١)
خبر السماء
١٨٦ ص
(١١٢)
ألا يكفي علي عليه السلام وحده؟ !
١٨٧ ص
(١١٣)
خذوه منها، فإن أبت فاضربوا عنقها
١٨٨ ص
(١١٤)
الصلاة جامعة لماذا؟ !
١٨٩ ص
(١١٥)
حاطب ينفي الشك و النفاق
١٩٢ ص
(١١٦)
تهديد المتهم
١٩٣ ص
(١١٧)
ردها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٩٤ ص
(١١٨)
حاطب يلتفت إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله ليرقّ له
١٩٥ ص
(١١٩)
قيمة العفو و الاستغفار
١٩٦ ص
(١٢٠)
عذر حاطب
١٩٧ ص
(١٢١)
للنبي صلّى اللّه عليه و آله أن يعفو عن حاطب
١٩٨ ص
(١٢٢)
عمر مرني بقتله
١٩٩ ص
(١٢٣)
منقبة عظيمة لحاطب
٢٠٠ ص
(١٢٤)
لعل اللّه اطلع على أهل بدر! !
٢٠٢ ص
(١٢٥)
إصرار عمر لماذا؟ !
٢٠٥ ص
(١٢٦)
الجرأة على الدماء
٢٠٦ ص
(١٢٧)
الفصل السادس
٢١٣ ص
(١٢٨)
إستخلف على المدينة و خرج! !
٢١٥ ص
(١٢٩)
عشرة آلاف مقاتل
٢١٨ ص
(١٣٠)
تأويلات و تفاصيل
٢٢٠ ص
(١٣١)
لا يزال المقصد مجهولا
٢٢٢ ص
(١٣٢)
توضيح عن المقدمة
٢٢٥ ص
(١٣٣)
إلى أين يا رسول اللّه؟ !
٢٢٦ ص
(١٣٤)
لا بد من جواب
٢٢٨ ص
(١٣٥)
حيث يشاء اللّه
٢٢٩ ص
(١٣٦)
إستنفار العرب
٢٣٠ ص
(١٣٧)
سليم تريد الحظوة عند النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٣١ ص
(١٣٨)
نخوة الجاهلية
٢٣٢ ص
(١٣٩)
بيض النساء و أدم الإبل في بني مدلج
٢٣٣ ص
(١٤٠)
الرفق بالحيوان مسؤولية شرعية
٢٣٦ ص
(١٤١)
صيام النبي صلّى اللّه عليه و آله في السفر
٢٣٩ ص
(١٤٢)
أين أفطر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٤٣ ص
(١٤٣)
حديث الصيام باطل من أصله
٢٤٤ ص
(١٤٤)
حديث شق عليهم الصوم
٢٤٨ ص
(١٤٥)
الفصل السابع
٢٥١ ص
(١٤٦)
إسلام العباس و هجرته
٢٥٣ ص
(١٤٧)
وساطة أم سلمة
٢٥٥ ص
(١٤٨)
هجرة العباس آخر هجرة
٢٦٢ ص
(١٤٩)
الهجرة لم تنقطع
٢٦٦ ص
(١٥٠)
الطلقاء ليسوا من الصحابة
٢٧١ ص
(١٥١)
العباس يتلقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٧٢ ص
(١٥٢)
أين لقي العباس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ !
٢٧٣ ص
(١٥٣)
تناقض و اختلاف الروايات
٢٧٥ ص
(١٥٤)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يرد السلام و لا يقبل التوبة
٢٧٥ ص
(١٥٥)
تاللّه لقد آثرك اللّه علينا
٢٧٨ ص
(١٥٦)
و من أحسن قولا من اللّه
٢٨١ ص
(١٥٧)
هنات و هنات في رواية الواقدي
٢٨٢ ص
(١٥٨)
ألف اعتراض أم سلمة
٢٨٢ ص
(١٥٩)
ب أبو سفيان بن الحارث، و الإسلام
٢٨٢ ص
(١٦٠)
ج علم ابن الحارث بقدوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٨٣ ص
(١٦١)
د هل سيفرح المسلمون بإسلام ابن الحارث؟ !
٢٨٤ ص
(١٦٢)
ه بطولات أبي سفيان بن الحارث في حنين
٢٨٥ ص
(١٦٣)
و يا للأنصار! يا للخزرج! !
٢٨٥ ص
(١٦٤)
ز سؤال النبي صلّى اللّه عليه و آله عن أبي سفيان بن الحارث
٢٨٥ ص
(١٦٥)
عمر يغري بأبي سفيان بن الحارث
٢٨٦ ص
(١٦٦)
الفصل الثامن
٢٨٩ ص
(١٦٧)
زعماء يربأبهم النبي صلى اللّه عليه و آله عن الشرك
٢٩١ ص
(١٦٨)
منام أبي بكر
٢٩٣ ص
(١٦٩)
جيش الإسلام في مر الظهران
٢٩٤ ص
(١٧٠)
إنه ليس بملك
٣٠٧ ص
(١٧١)
من الذي كان مع أبي سفيان؟ !
٣٠٧ ص
(١٧٢)
لم يبلغهم حرف واحد
٣٠٨ ص
(١٧٣)
تزوير الحقائق
٣٠٨ ص
(١٧٤)
عشرة آلاف نار لماذا؟ !
٣٠٩ ص
(١٧٥)
لقد تأكد لديهم
٣٠٩ ص
(١٧٦)
إن لقيت محمدا فخذ لنا أمانا
٣١٠ ص
(١٧٧)
العباس الناصح لقريش على بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣١١ ص
(١٧٨)
علم العباس بمكان أبي سفيان
٣١٢ ص
(١٧٩)
عمر و أبو سفيان
٣١٤ ص
(١٨٠)
ترهات و أكاذيب
٣١٦ ص
(١٨١)
بديل بن ورقاء خزاعي
٣١٧ ص
(١٨٢)
ما هذا التصافي و الإنسجام؟ !
٣١٨ ص
(١٨٣)
حماس عمر لقتل أبي سفيان
٣١٩ ص
(١٨٤)
تناقضات مواقف عمر و أبي بكر
٣٢٠ ص
(١٨٥)
لا مبرر لقتل أبي سفيان
٣٢٣ ص
(١٨٦)
اتهام العباس لعمر بن الخطاب
٣٢٤ ص
(١٨٧)
إسلام العباس و إسلام الخطاب
٣٢٥ ص
(١٨٨)
جوار العباس
٣٢٦ ص
(١٨٩)
هل مكث أبو سفيان عند النبي صلّى اللّه عليه و آله عامة الليل؟
٣٢٧ ص
(١٩٠)
ملك أم نبوة؟ !
٣٢٨ ص
(١٩١)
عمر لا يراعي مجالس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٣٠ ص
(١٩٢)
أبو سفيان يخاف من الأذان و الصلاة! !
٣٣١ ص
(١٩٣)
أسلم تسلم
٣٣٢ ص
(١٩٤)
المعادلة التي اعتمد عليها أبو سفيان
٣٣٤ ص
(١٩٥)
لو لا المعجزة لم يسلم أبو سفيان
٣٣٥ ص
(١٩٦)
العتاب و الجواب
٣٣٦ ص
(١٩٧)
تصحيح اشتباه
٣٣٨ ص
(١٩٨)
الفهارس
٣٤١ ص
(١٩٩)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤٣ ص
(٢٠٠)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥ - حاطب يلتفت إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله ليرقّ له

غير أننا نقول:

إنه يحتمل أن يكون «عليه السلام» قد ردها، لكي يمنعها من الوصول إلى مكة قبل حركة الجيش إليها، لكي لا تخبر أهل مكة شفاها بما رأته من اعداد و استعداد، كانت تحتمل أو تظن أنه لغزوهم.

فيكون المراد بإطلاق سراحها عدم المبادرة إلى قتلها، أو ضربها، أو سجنها، لأن المطلوب هو مجرد تعطيل حركتها إلى مكة برهة يسيرة، يزول فيها الداعي إلى هذا التعطيل.

حاطب يلتفت إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله ليرقّ له:

و قد صرحت الرواية عن الشيخ المفيد، و غيره: بأن حاطبا صار يلتفت إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ليرق له. . و ذلك حين كانوا يدفعون في ظهره حتى أخرجوه من المسجد. .

فحاطب إذن لم يكن لديه أي أمل بغير رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و هو حتى حين ظهرت خيانته لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» نفسه، لم يكن يتوقع النصر من قريب رحيم، و لا من صديق حميم، و لا من حليف جديد و لا قديم.

و هذا يؤكد على: أن ثمة صورة جليلة و جميلة قد انطبعت للنبي «صلى اللّه عليه و آله» في نفسه و في نفس كل من عرف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عن قرب، و استقرت في عمق وجدانه، و هي صورة قد ظهرت معالمها في آيات قرآنية كريمة، في أكثر من مناسبة، و من ذلك قوله تعالى: لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ