الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٩ - التدخل الإلهي
و أنزل اللّه تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ قَدْ كَفَرُوا بِمٰا جٰاءَكُمْ مِنَ اَلْحَقِّ يُخْرِجُونَ اَلرَّسُولَ وَ إِيّٰاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهٰاداً فِي سَبِيلِي وَ اِبْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمٰا أَخْفَيْتُمْ وَ مٰا أَعْلَنْتُمْ وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوٰاءَ اَلسَّبِيلِ إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدٰاءً وَ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحٰامُكُمْ وَ لاٰ أَوْلاٰدُكُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ قَدْ كٰانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرٰاهِيمَ وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قٰالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنّٰا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَ مِمّٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ
[١] -ص ٥٢٢ و ج ١٤ ص ٦٩ و تفسير مجمع البيان ج ٩ ص ٤٤٦ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٣٠١ و تفسير الميزان ج ١٩ ص ٢٣٦ و أحكام القرآن لمحمد بن إدريس الشافعي ج ٢ ص ٤٨ و جامع البيان ج ٢٨ ص ٧٥ و ٧٧ و تفسير الثعلبي ج ٩ ص ٢٩٢ و أسباب نزول الآيات ص ٢٨٣ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٣٢٨ و ٣٢٩ و تفسير النسفي ج ٤ ص ٢٣٦ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٤ ص ٢٢٤ و المحرر الوجيز في تفسير القرآن العزيز لابن عطية الأندلسي ج ٥ ص ٢٩٣ و زاد المسير ج ٨ ص ٣ و تفسير القرطبي ج ١٨ ص ٥٠ و التسهيل لعلوم التنزيل للغرناطي الكلبي ج ٤ ص ١١٢ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٦٩ و ٣٧٠ و الدر المنثور ج ٦ ص ٢٠٣ و فتح القدير ج ٥ ص ٢١١ و تفسير الآلوسي ج ٢٨ ص ٦٦ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٤٢ و أسد الغابة ج ١ ص ٣٦١ و مناقب علي بن أبي طالب «عليه السلام» للأصفهاني ص ١٥٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢٨ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٤٢ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٢٦ و ٥٢٧ و الوافي بالوفيات ج ١١ ص ٢١٠ و البدآية و النهاية لابن كثير ج ٣ ص ٣٩٨ و ج ٤ ص ٣٢٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٣٨.