الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٥ - إلى بطن إضم
و أرسل إلى أهل البادية، و من حولهم من المسلمين، يقول لهم: «من كان يؤمن باللّه و باليوم الآخر فليحضر رمضان بالمدينة» [١].
و هم أسلم و غفار، و مزينة و جهينة، و أشجع، و بعث إلى بني سليم.
فأما بنو سليم فلقيته بقديد، و أما سائر العرب فخرجوا من المدينة [٢].
و بعث رسلا في كل ناحية حتى قدموا على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٣].
قالوا: «و دعا رئيس كل قوم، فأمره أن يأتي قومه، فيستنفرهم» [٤].
و قالوا أيضا: لما عزم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على فتح مكة- شرفها اللّه تعالى-كتب إلى جميع الناس في أقطار الحجاز و غيرها، يأمرهم أن يكونوا بالمدينة في شهر رمضان من سنة ثمان للهجرة، فوافته الوفود و القبائل من كل جهة [٥].
[٢] -ج ١ ص ٣٥٣.
[١] مكاتيب الرسول ج ١ ص ٣٠٨ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٤ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ١٠.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٩٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٤ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ١٠.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٩٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٤ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٣٠٨.
[٤] البحار ج ٢١ ص ١٢٧ عن إعلام الورى (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ٢١٨.
[٥] شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ٣٥٩ عن الواقدي، و الكافي ج ٤ ص ٢٤٩ و الوسائل ج ٨ ص ١٥٨ و عن السيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش السيرة الحلبية) ج ٢ ص ٢٩٨ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٣٠٨.