الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٨ - حديث فاطمة عليها السلام كان في عام الفتح أيضا
و يؤيد ذلك: الروايات الكثيرة جدا التي تقول: إنها «عليها السلام» سيدة نساء أهل الجنة [١]. فإن أكثرها لم يستثن مريم «عليها السلام» حسبما تقدم.
و أما الرواية التي ذكرت: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد قرر أنها سيدة نساء العالمين، فسألته «عليها السلام» عن موقع مريم في هذه الحالة، فقال: لها «صلى اللّه عليه و آله» : تلك سيدة نساء عالمها، و أنت سيدة نساء عالمك [٢]،
[٢] -و قاوس الرجال ج ١٢ ص ٣٣٤ و بشارة المصطفى للطبري ص ٢٧٤ و ٣٠٦ و العدد القوية ص ٢٢٧ و ينابيع المودة ج ٢ ص ٢٩٨ و اللمعة البيضاء التبريزي ص ١٧٩.
[١] راجع: كشف الغطاء (ط ق) ج ١ ص ١٨ و الأمالي للصدوق ص ١٧٨ و كفاية الأثر ص ١٢٤ و كتاب سليم بن قيس ص ٢٣٦ و ٤٢٧ و الإختصاص للمفيد ص ١٨٣ و الأمالي للطوسي ص ٨٥ و ٢٤٨ و مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج ٣ ص ١٠٤ و ١٠٥ و ١٦٤ و العمدة لابن البطريق ص ٣٨٤ و ٣٨٨ عن صحيح البخاري ج ٥ ص ٢٩ باب مناقب فاطمة «عليها السلام» و مناقب أهل البيت للشيرواني ص ٢٢٩ و مستدرك سفينة البحار ج ٨ ص ٢٣٣ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٩١ و صحيح البخاري (دار الفكر) ج ٤ ص ١٨٣ و ٢٠٩ و ٢١٩ و سنن الترمذي ج ٥ ص ٣٢٦ و فضائل الصحابة للنسائي ص ٥٨ و ٧٦ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٥١ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٠١ و فتح الباري ج ٧ ص ٨٢ و راجع: إحقاق الحق (قسم الملحقات) ج ١٠ و ج ١٩ و أجزاء أخرى لتجد هذه الرواية عن عشرات المصادر بطرق مختلفة.
[٢] راجع: إحقاق الحق (قسم الملحقات) ج ١٠ عن كثير من المصادر و ج ١٩ ص ١٩ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١٢٧ و ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ١٩٨ و فتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود ج ٤ ص ٨ و مرآة المؤمنين ص ١٨٣.