پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٠٣ - ترجمه
بخش دهم
و اعلموا أنّ مجازكم على الصّراط و مزالق دحضه، و أهاويل زلله، و تارات أهواله، فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة ذي لبّ شغل التّفكّر قلبه، و أنصب الخوف بدنه، و أسهر التّهجّد غرار نومه، و أظمأ الرّجاء هواجر يومه، و ظلف الزّهد شهواته، و أوجف الذّكر بلسانه، و قدّم الخوف لأمانه، و تنكّب المخالج عن وضح السّبيل، و سلك أقصد المسالك إلى النّهج المطلوب، و لم تفتله فاتلات الغرور، و لم تعم عليه مشتبهات الأمور، ظافرا بفرحة البشرى، و راحة النّعمى، في أنعم نومه، و آمن يومه. و قد عبر معبر العاجلة حميدا، و قدّم زاد الآجلة سعيدا، و بادر من وجل، و أكمش في مهل، و رغب في طلب، و ذهب عن هرب، و راقب في يومه غده، و نظر قدما أمامه.
فكفى بالجنّة ثوابا و نوالا، و كفى بالنّار عقابا و وبالا! و كفى باللّه منتقما و نصيرا! و كفى بالكتاب حجيجا و خصيما!
ترجمه
بدانيد عبور شما از صراط و گذرگاه خطرناك مردافكن آن است! معبرى كه قدمها در آن مىلغزد و خطرات هولناكى، پىدرپى دامان انسان را مىگيرد، حال كه چنين است، اى بندگان خدا تقواى الهى پيشه كنيد! همچون تقواى خردمندى كه تفكّر،