توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٩٧ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
وفي الفائدة المذكورة اصطلح له بقوله: «جدّي»[١] فإنّه جدّه أعلى اللَّه مقامهما.
[٣٦] ومنهم: شيخ الإسلام وملاذ الأنام محمّد بن الحسن الشهير بالشيخ الطوسيّ.
له في الرجال: الفهرست، و كتاب الرجال، وكتاب اختيار الرجال المعروف في هذه الأزمنة برجال الكشّيّ.
ووجهه ما حكاه في منتهى المقال في ترجمة الكشّيّ في المتن والهامش عن جملة من مشايخه: أنّ كتاب رجال الكشيّ كان جامعاً لرواة العامّة والخاصّة خالطاً بعضهم ببعض، فعمد إليه شيخ الطائفة طاب مضجعه، فلخّصه وأسقط منه الفضلات، وسمّاه ب «اختيار الرجال».
[٣٧] ومنهم: محمّد بن الحسن الحُرّ العامليّ عامَلَه اللَّه تعالى بلطفه الخفيّ والجليّ، صاحب الوسائل، له في الرجال كتاب أمل الآمل، كان من علمائنا الأخباريّين، وقد تقدّم البحث معه ومع أمثاله في المقدّمة بما لا مزيد عليه.
[٣٨] و منهم: محمّد بن الحسن بن عليّ، أبو عبداللَّه المحاربيّ.
عن النجاشيّ[٢] و الخلاصة[٣]: أنّه جليل من أصحابنا عظيم القدر، خبير بأُمور أصحابنا، عالم بمواطن أنسابهم.
وزاد الأوّل[٤]: «له كتاب الرجال، سمعت جماعة من أصحابنا يَصِفون هذا الكتاب».
[٣٩] و منهم: محمّد بن خالد بن عبدالرحمن بن محمّد بن عليّ البرقيّ.
عن النجاشيّ: «أنّه كان أديباً حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب».[٥] وحكى عنه في منتهى المقال كثيراً، ورمز في أوّل الكتاب «قي». والعجب أنّه لم يُشِر
[١]. فوائد الوحيد البهبهاني، ص ٦٤.
[٢]. رجال النجاشي، ص ٣٥٠، الرقم ٩٤٣.
[٣]. خلاصة الأقوال، ص ١٥٧، الرقم ١٠٩.
[٤]. أي النجاشي في رجاله.
[٥]. رجال النجاشي، ص ٣٣٥، الرقم ٨٩٨.