توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٩٤ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
وعن الفهرست أنّه عدّ من كتبه كتاب الرجال.[١] [٢٢] و منهم: عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال.
في التعليقة: «كثيراً مّا يعتمدون على قوله في الرجال، ويستندون إليه في معرفة حالهم من الجرح والتعديل، بل غير خفيّ أنّه أعرف بهم من غيره بل من جميع علماء الرجال، فإنّك إذا تتبّعت وجدت المشايخ في الأكثر- بل كاد أن يكون الكلّ- يستندون إلى قوله ويسألونه ويعتمدون عليه».[٢] قلت: يظهر من ذلك وغيره أنّه صاحب كتاب في الرجال، فلذا ذكرته هنا فتدبّر.
[٢٣] ومنهم: عليّ بن عبيداللَّه بن بابويه، بينه وبين بابويه ثمانية.
فعن رسالة الشيخ سليمان المتقدّم- التي كتبها في تعداد أولاد بابويه- أنّه من مشاهير الثقات وفحول المحدّثين، له كتاب فهرست مَنْ تأخّر عن الشيخ أبي جعفر رحمه الله، عجيب في بابه.[٣] وعن أمل الآمل: «كان عالماً ثقةً صدوقاً محدّثاً راويةً علّامة، له كتاب الفهرست، ذكر فيه المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسيّ والمتأخّرين إلى زمانه».[٤] [٢٤] ومنهم: المولى عناية اللَّه، كتابه مجمع الرجال من أقوى الشواهد على عروجه [إلى] أقصى مدارج الفضل والكمال وزيادة غوره وتعمقّه في علم الرجال، ورأيت أيضاً له حواشي على نقد الرجال.
[٢٥] ومنهم: الشيخ الجليل الفضل بن شاذان بن الخليل، هو في الجلالة و الفضيلة بمكان لايناله البيان، كما عن النجاشيّ أنّه- بعد أن قال: «كان ثقةً، أجلّ[٥] أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قَدَرِه أشهر من أن نَصِفه».[٦]
[١]. الفهرست، ص ٩٧، الرقم ٤١٤.
[٢]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٢٢٩.
[٣]. منتهى المقال، ج ٥، ص ٣١، نقلًا عن« فهرست آل بابويه» و« علماء البحرين».
[٤]. أمل الآمل، ص ٢٠٧.
[٥]. في المصدر:« أحد» بدل« أجلّ».
[٦]. رجال النجاشي، ص ٣٠٦، الرقم ٨٤٠.