توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٩١ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
[١١] ومنهم: الحسن بن عليّ بن داوُد المشتهر الآن بابن داوُد، هو- كما عن إجازة الشهيد الثاني لوالد البهائيّ رحمه الله- صاحب التصانيف العزيزة والتصنيفات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال، سلك فيه مسلكاً لم يسبقه أحد من الأصحاب.
قلت: وذلك لأنّه رتّبه على حروف المعجم في الأسماء وأسماء الآباء، كما هو المتعارف فيما رأيناه.
[١٢] ومنهم: الحسن بن علىّ بن فضّال، وهو- كما عن الفهرست[١] والخلاصة[٢]- روى عن الرضا عليه السلام وكان خصّيصاً به، وكان جليل القدر عظيم المنزلة، زاهداً ورعاً ثقةً في رواياته.
وعن النجاشي: «له كتب، عبداللَّه بن محمد بن بنان عنه بكتابه الزهد، وأحمد بن محمّد بن عيسى عنه بكتابه المتعة و كتاب الرجال».[٣] وعن الكشّيّ: «أنّه كان فطحيّاً فرجع».[٤] [١٣] ومنهم: الحسن بن يوسف بن علي بن مطهّر الحلّي المشتهر بأقلّ أوصافه العلّامة على الإطلاق.
ونِعْمَ ما في النقد: «يخطر ببالي أن لا أصفه؛ إذ لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده، وأن كلّ ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه».[٥] ومن جملة كتبه- التي أُنهيت إلى ألف، كما حكاه الطريحي في مجمعه عن روضة العارفين-: كتاب الخلاصة، و إيضاح الاشتباه، و كشف المقال، كلّ الثلاثة في الرجال.
[١٤] و منهم: زين الدين بن علي بن أحمد المشتهر بالشهيد الثاني، وهو لوضوح
[١]. الفهرست، ص ٤٧ و ٤٨، الرقم ١٥٣.
[٢]. خلاصة الأقوال، ص ٣٧، الرقم ٢.
[٣]. رجال النجاشي، ص ٣٦، الرقم ٧٢.
[٤]. رجال الكشّي، ص ٣٤٥، الرقم ٦٣٩.
[٥]. نقد الرجال، ص ٩٩، الرقم ١٧٥.