توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٨٧ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
من مشايخهم المعتمدين المعروفين.[١] وعن جماعة من العامّة التصريح بكونه شيعيّاً بل رافضيّاً[٢] فلاحظ ترجمته في منتهى المقال.[٣] [٢] ومنهم: يحيى بن زكريّا الترماشيري بالتاء والنون، والمعروف الأول.
فعن النجاشي أنّه قال: «ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى منه كتاب منازل الصحابة في الطاعة والمعصية» إلّاأنّه قال: «كان مضطرباً».[٤] وزاد فيما عن الخلاصة: «في مذهبه ارتفاع»[٥] لكن في فارس بن سليمان «أنّه صحبه وأخذ عنه».[٦] [٣] ومنهم: أحمد بن محمد بن نوح المكنّى بأبي العباس، الملقّب بالسيرافي.
ففي الفهرست: «له تصانيف، منها: كتاب الرجال الذين رووا عن أبي عبداللَّه عليه السلام، وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيراً»[٧] ووثّقة في باب مَنْ لم يروِ،[٨] مع اعترافه بأنّه لم يلقه.
والظاهر- كما في منتهى المقال[٩]- أنّه الذي ذكره النجاشي بعنوان أحمد بن عليّ بن عبّاس بن نوح السيرافيّ نزيل البصرة.
قال في حقّه: «كان ثقةً في حديثه، متقناً لما يرويه، فقيهاً بصيراً بالحديث والرواة، وهو أستاذنا وشيخنا ومَن استفدنا منه، وله كتب كثيرة، أعرف منها كتاب المصابيح في ذكر مَن روى عن الأئمّة عليهم السلام، كتاب الزيادات عن أبي العباس بن سعيد في رجال جعفر ابن محمّد عليهما السلام مستوفى».[١٠] انتهى.
[١]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ١٨٧ قال:« ربّما يظهر منه كونه من الشيعة».
[٢]. انظر: تقريب التهذيب، ج ١، ص ٣٩٤، الرقم ١١٨.
[٣]. منتهى المقال، ج ٤، ص ٦١، الرقم ١٥٢٨.
[٤]. رجال النجاشي، ص ٤٤٢، الرقم ١١٩٣.
[٥]. خلاصة الأقوال، ص ٢٦٤، الرقم ٥.
[٦]. رجال النجاشي، ص ٣١٠، الرقم ٨٤٩.
[٧]. الفهرست، ص ٣٧، الرقم ١٠٧.
[٨]. رجال الطوسي، ص ٤٤٩، الرقم ٦٢.
[٩]. منتهى المقال، ج ١، ص ٣٤٥، الرقم ٢٤٩.
[١٠]. رجال النجاشي، ص ٨٦، الرقم ٢٠٩.