توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٩٦ - الفصل الأول في الإشارة إلى جملة ألفاظ مستعملة عندهم في المدح المطلق
الأمر الثالث: في تعداد الجماعة المزبورة.
وهُمْ- على ما في منتهى المقال-: زرارة، ومعروف بن خرّبوذ، وبُريد بن معاوية العجليّ، وأبو بصير الأسديّ- وقال بعضهم مكانه: أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختريّ[١]- والفضيل بن يسار، ومحمّد بن مسلم، وجميل بن درّاج، وعبداللَّه بن مسكان، وعبداللَّه بن بُكير، وحمّاد بن عثمان، وحمّاد بن عيسى، وأبان بن عثمان، ويونس بن عبدالرحمن، وصفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، وعبداللَّه بن المغيرة والحسن بن محبوب، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر، وفضالة بن أيّوب.
وقال بعضهم مكان ابن محبوب: الحسن بن عليّ بن فضّال. وبعضهم مكانه:
عثمان بن عيسى.
هذا، وأمّا ناقل الإجماع المزبور فهو الكشيّ على ما هو المعروف، وربّما ينقل عن غيره كما في فضالة بن أيّوب، حيث قال: «قال بعض أصحابنا: إنّه ممّن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم».[٢] وربّما يشاركه في النقل المزبور غيره، كالنجاشيّ والعلّامة لا بطريق النقل عنه، وكالشيخ في العدّة وغيرها، مرّةً بالتعبير المزبور، وآخر بقوله: «إنّ الطائفة عملت بما رواه فلان» كما ذكر ذلك في عبداللَّه بن بكير.[٣] وقد يشاركه فيما ذكر في خصوص طائفة من روايات أحد الجماعة المذكورة كبعض كتبه وكمراسيله، كما في ابن أبي عمير فقد شاركه الشيخ.
وفي أوائل الذكرى: «إنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله».[٤] وعن النجاشي: «أنّ أصحابنا يسكنون إلى مراسيله»[٥] إلى غير ذلك.
فمع المشاركة يتقوّى الاعتماد على الإجماع المزبور حيث لم يكن التخصيص
[١]
[٢] ١ و. رجال الكشّي، ص ٢٣٨، الرقم ٤٣١.
[٣]. عدّة الاصول، ج ١، ص ٣٨١.
[٤]. ذكرى الشيعة، ص ٤.
[٥]. رجال النجاشي، ص ٣٢٦، الرقم ٨٨٧.