توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٩٢ - الفصل الأول في الإشارة إلى جملة ألفاظ مستعملة عندهم في المدح المطلق
إلى الشهرة في الفوائد الرجالية،[١] واستظهره من العبارة.
وحكى في منتهى المقال- بعد استظهاره أيضاً من العبارة-: «أنّ بعض أجلّاء عصره ذكر أنّ عليه الشهرة».
وحكى عن المحقّق الداماد أنّه عزاه إلى الأصحاب بقوله: «هؤلاء على اعتبار الأقوال المختلفة في تعيينهم واحد وعشرون أو اثنان وعشرون رجلًا، مراسيلهم ومرافيعهم ومقاطيعهم ومسانيدهم إلى مَنْ يسمّون من غير المعروفين معدودة عند الأصحاب رحمهم اللَّه من الصحاح من غير اكتراث منهم؛ لعدم صدق [حدّ][٢] الصحيح- على ما قد علمته- عليها».[٣] قال: «ومثل ذلك قال في أوائل الوافي إلّاأنّه لم ينسب ذلك إلى الأصحاب، بل إلى المتأخّرين».[٤] قال: «وقال نحو ذلك في مشرق الشمسين».[٥] ثمّ حكى عن الشهيدين والبهائي والأمين الكاظميّ والسيد محمّد والمجلسيّ ما يُستظهر منهم ذلك.
وحكى عن الأخير أنّه نسبه إلى جماعة من المحقّقين منهم والده المقدّس التقيّ، واستظهره أيضاً من الفوائد النجفيّة، وأنّه حكاه عن العلّامة في المختلف.
وحكى عن البهائيّ أيضاً: «أنّ من الأُمور الموجبة لعَدِّ الحديث من الصحيح- عند فقهائنا- وجودَه في الأصل المعروف الانتساب إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصحيح ما يصحّ عنهم»[٦].[٧]
[١]. فوائد الوحيد البهبهاني، ص ٢٩.
[٢]. مابين المعقوفين أضفناه من المصدر.
[٣]. الرواشح السماوية، ص ٤٧.
[٤]. الوافي، ج ١، ص ٢٧.
[٥]. مشرق الشمسين( ضمن« الحبل المتين»)، ص ٢٦٩ و ٢٧٠.
[٦]. المصدر السابق، ص ٢٦٩.
[٧]. منتهى المقال، ج ١، ص ٥٣- ٥٥، و ٥٨.