مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢ - ١٨ وصيَّتُه
١٨ وصيَّتُه ٧ إلى جنادة بن أبي أُميَّة
فيكفاية الأثر:
حدَّثني محمَّد بن وهبان البصريّ، حدَّثني داود بن الهَيثم بن إسحاق النّحويّ، قال: حدَّثني جدّي إسحاق بن البهلول بن حسان، قال: حدَّثني طلحة بن زيد الرّقيّ، عن الزُّبير بن عطا، عن عمير بن هاني العيسى [١]، عن جُنادة بن أبي أميد [٢] [٣]قال:
دخلتُ على الحسن بن عليّ ٨ في مرضه الَّذي توفي فيه، و بين يديه طشت يقذف فيه [٤]الدَّم، و يخرج كبده قطعة قطعة من السُّم الَّذي أسقاه معاوية لعنه اللَّه [٥]، فقلت: يا مولاي ما لك لا تعالج نفسك؟
فَقالَ:
يا عبدَ اللَّهِ بِماذا أعالِجُ المَوتَ؟
قلت: إنَّا للَّه و إنَّا إليه راجعون. ثمَّ التفت إليَّ، و قال:
وَاللَّهِ، إنَّهُ لعَهدٌ عَهِدَهُ إلَينا رَسولُ اللَّهِ ٦، أنَّ هذا الأمرَ يَملِكُهُ إثنا عَشَر إماماً مِن وُلدِ عَليٍّ ٧
[١] و في نسخة: «العبسيّ».
[٢] و في نسخة: «أميّة» بدل «أميد».
[٣] جنادة بن أبي أميَّة
ذكره في جامع الرّواة: جنادة بن أبي أميّة الأزديّ سكن مصر (جامع الرواة: ج ١ ص ١٦٨ الرقم ١٣٣٥)، قال ابن حجر: جنادة بن أبي أميّة الأزديّ ثمّ الزّهرانيّ، و يقال: الدّوسيّ أبو عبد اللَّه الشَّاميّ مختلف في صحبته، روى عن النّبيّ ٦ و عن جماعة من الصّحابة، و روى عنه ابنه سليمان و جماعة.
قال ابن يونس: كان من الصّحابة، شهد فتح مصر، و ولي البحرين، قال العجليّ: شاميّ تابعيّ ثقة من كِبار التّابعين، و سكن الأردن، قال الواقدي: و خليفة مات سنة ثمانين (راجع: تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٤٥٢ الرقم ١١٤٦).
[٤] و في نسخة: «طست يقذف عليه» بدل «طشت يقذف فيه».
[٥] و في نسخة: ليس «معاوية لعنه اللَّه».