مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣ - ٩ كتابُه
بقيس بن سعد أن أقطع لسانه و يده، فراجعه الحسن ٧ إنِّي لا أبايعك أبداً و أنت تطلب قيساً أو غير قيس بتبعة قلّت أو كثرت، فبعث إذ ذَاك إليه معاوية برقّ أبيض. [١]
١٢- أن يفرِّق في أولاد مَن قتل مع أبيه يوم الجمل، و أولاد مَن قتل مع أبيه بصفين ألف ألف درهم، و أن يجعل ذلك من خراج دارابجرد. [٢]
١٣- أن لا يبتغي للحسن بن عليّ، و لا لأخيه الحسين ٨، و لا لأحد من أهل بيت رسول اللَّه ٦، غائلة سرّا و لا جهراً، و لا يخيف أحداً منهم في أُفق من الآفاق. [٣]
١٤- أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة، و يقضى عنه ديونه، و يدفع إليه في كلّ
[١] راجع: الدّرجات الرّفيعة: ص ٣٤٧؛ ذخائر العقبى: ص ٢٤٠.
[٢]. علل الشّرائع: ص ٢١٢ عن يوسف بن مازن الرّاشيّ، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢ ح ٢، أعيان الشّيعة: ج ١ ص ٥٧٠ و راجع: الفتوح لابن أعثم: ج ٤ ص ٢٩٠، تاريخ مدينة دمشق: ج ١٣ ص ٢٦٦، فتح الباري: ج ١٣ ص ٥٥.
[٣] راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١١ ص ٤ حياة الإمام الحسن ٧: ص ٣٢٠.