مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٨ - ١٨ إملاؤه
١٨ إملاؤه ٧ لورد بن زيد في الذّبيحة
فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن الورد بن زيد [١]، قال: قلت لأبي جعفر ٧: حدّثني حديثاً و أمله عليَّ حتّى أكتبه.
فقال:
أينَ حفِظُكُم يا أهلَ الكوفَةِ؟
قال: قلت: حَتَّى لا يَرُدَّهُ عَلَيَّ أحَدٌ. ما تقول في مجوسيّ قال: بسم اللَّه، ثمّ ذبح؟
فقال:
كُلْ.
قلت: مُسلِمٌ ذبَحَ و لَم يُسَمِّ؟
[١] ورد بن زيد
في رجال الطّوسي: ورد بن زيد الأسديّ، أخو الكميت بن زيد. (ص ١٤٨ الرقم ١٦٣٩).
و في معجم رجال الحديث: ورد بن زيد الأسديّ: كوفيّ، عدّه الشّيخ تارة في أصحاب الباقر ٧، و وصفه بأخي كميت بن زيد. و (أُخرى) من أصحاب الصادق ٧. تقدّم روايته عن أبي جعفر ٧ في ترجمة أخيه الكميت، و عدّه البرقيّ في أصحاب الباقر ٧. روى الشّيخ بسنده، عن أبي بكر الحضرميّ، عن الورد بن زيد، عن أبي جعفر ٧. (ج ١٩ ص ١٩١ الرقم ١٣١٣٦).
و في الأغاني رواه أبو الفرج بإسناده عن ورد بن زيد أخي الكميت قال: أرسلني الكميت إلى أبي جعفر ٧ فقلت له: إنّ الكميت أرسلني إليك و قد صنع بنفسه ما صنع، فتأذن له أن يمدح بني أميّة قال: نعم هو في حلٍّ فليقل ما شاء. فنظم قصيدته الرّائية الّتي يقول فيها:
فالآنَ صِرتُ إلى أُمَيَّةَ * * * و الأُمورُ إلى المَصائِرْ
و دخل على أبي جعفر ٧ فقال له: يا كميت أنت القائل:
فالآنَ صِرتُ إلى أُمَيَّةَ * * * و الأُمور إلى المَصائِرْ
قال: نعم، قد قلت، و لا و اللَّه ما أردت به إلّا الدّنيا، و لقد عَرَفتُ فضلَكُم. قال: أمَّا إن قُلتَ ذلِكَ إنَّ التّقيّةَ لتَحلُّ. (ج ١٥ ص ١٢٦).