مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦ - ١٠ رسالته
عليٍّ، عن محمّد بن فُضَيل، عن أبي حمزة الثُّماليِ [١]، قال: هذه رسالة عليِّ بن
[١] ثابت بن دينار
في الفقيه: فقد رويته عن أبي رضى الله عنه- عن سعد بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطيّ، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثُّماليّ. و دينار يكنّى أبا صفيّة، و هو من حيّ من بني ثُعَل، و نُسب إلى ثُمالة لأنّ داره كانت فيهم، و توفّي سنة خمسين و مائة، و هو ثقة عدل قد لقي أربعة من الأئمّة: عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر : (من لا يحضره الفقيه:
ج ٤ ص ٤٤٤).
و في معجم رجال الحديث:
ثابت بن دينار: ثابت بن أبي صفيّة، قال الشيخ: ثابت بن دينار يكنّى أبا حمزة الثُّماليّ، و كنية دينار أبو صفيّة؛ ثقة، له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، و محمّد بن الحسن و موسى بن المتوكّل، عن سعد بن عبد اللَّه، و الحميريّ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة. و أخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباريّ، عن حميد بن زياد، عن يونس بن عليّ العطار عن أبي حمزة، و له كتاب النّوادر، و كتاب الزّهد، رواهما حميد بن زياد، عن محمّد بن عيّاش بن عيسى أبي جعفر، عن أبي حمزة.
و قال النجاشيّ: ثابت بن أبي صفيّة أبو حمزة الثُّماليّ، و اسم أبي صفيّة: دينار، مولى، كوفيّ، ثقة. و كان آل المهلب يدّعون ولاءه و ليس من قبيلهم، لأنّهم من القنيك (العتيك)، قال محمّد بن عمر الجعابيّ ثابت بن أبي صفيّة مولى المهلب بن أبي صفرة. و أولاده نوح، و منصور، و حمزة، قتلوا مع زيد، لقي عليّ بن الحسين و أبا جعفر و أبا عبد اللَّه و أبا الحسن :، و روى عنهم، و كان من خيار أصحابنا و ثقاتهم و معتمديهم في الرّواية و الحديث، و روي عن أبي عبد اللَّه ٧ أنّه قال: أبو حمزة في زمانه، مثل سلمان في زمانه، و روى عنه العامّة و مات في سنة خمسين و مائة، له كتاب تفسير القرآن ...
و قال الصدوق في المشيخة، عند ذكر طريقه إليه: أبو حمزة ثابت بن دينار الثُّماليّ، و دينار يكنّى أبا صفيّة، و هو من حي (طي) (من) بني ثعل، و نسب إلى ثُمالة، لأنّ داره كانت فيهم، و توفي سنة (١٥٠)، و هو ثقة، عدل، قد لقي أربعة من الأئمّة عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر :.
و قال الكشي: حدّثنا حمدويه بن نصير قال: حدّثنا أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي حمزة، قال: كانت صبيَّة لي، سقطت، فانكسرت يدها، فأتيت بها التّيميّ، فأخذها، فنظر إلى يدها، فقال: منكسرة، فدخل يخرج الجبائر، و أنا على الباب، فدخلتني رقّة على الصبية، فبكيت و دعوت، فخرج بالجبائر فتناول بيد الصبية، فلم ير بها شيئاً، ثم نظر إلى الأُخرى، فقال: ما بها شيء.
قال: فذكرت ذلك لأبي عبد اللَّه ٧، فقال يا أبا حَمزَةَ، وافَقَ الدُّعاءُ الرِّضا فاستُجيبَ لَكَ، في أسرَعِ مِن طَرفَةِ عَين.
حدّثني محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثنا الفضل، عن الحسن بن محبوب، عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد اللَّه ٧ فقال: ما فعل أبو حمزة الثُّماليّ؟ قلت: خلَّفتهُ عليلًا، قال: إذا رجعت إليه فاقرأه منّي السّلام، و أعلِمه أنّه يموت في شهر كذا في يوم كذا.
قال أبو بصير: قلت: جُعلتُ فِداكَ، و اللَّهِ لقد كان لكم فيه أنس، و كان لكم شيعة. قال: صدقت، ما عندنا خير له.
قلت: شيعتكم معكم؟ قال: نعم إن هو خافَ اللَّهَ و راقَبَ نبيَّهُ و تَوقَّى الذُّنوبَ، فإذا هُوَ فَعَل كانَ مَعَنَا في دَرَجاتِنا. قال عليٌّ: فرجعنا تلك السنة فما لبث أبو حمزة إلّا يسيراً حتّى توفي ...
و عدّه الشّيخ في رجاله، مع توصيفه بالأزديّ الكوفيّ، في أصحاب السَّجاد ٧، و قال فيه: مات سنة ١٥٠، و في أصحاب الباقر ٧ و في أصحاب الصّادق ٧ قائلًا: ثابت بن أبي صفيّة: دينار الأزديّ الثُّماليّ الكوفيّ، يكنّى أبا حمزة، مات سنة ١٥٠. و في أصحاب الكاظم ٧ قائلًا: اختلف في بقائه إلى وقت أبي الحسن موسى ٧، روى عن عليّ بن الحسين ٧ و من بعده، له كتاب.
و عدّه البرقيّ في أصحاب الحسن و الحسين و السّجاد و الباقر :.
و عدّه ابن شهرآشوب: من خواص أصحاب الصّادق ٧ ...
و يقع الكلام فيه من جهات: ... معجم رجال الحديث: ج ٣ ص ٣٨٥ الرقم ١٩٥٣.