مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٨ - ١١ كتابُه
١١ كتابُه ٧ إلى أشراف البصرة في دعوتهم إلى كتاب اللَّه و سنّة النبيّ ٦
أبو مِخْنَف قال: حدَّثني الصّقعب بن زهير، عن أبي عثمان النّهديّ، قال: كتَب حسينُ مع مولىً لهم يقال له سليمان، و كتب بنُسخة إلى رءوس الأخماس بالبصرة، و إلى الأشراف؛ فكتب إلى مالك بن مِسْمَع البَكريّ، و إلى الأحْنَف بن قَيْس [١]،
[١]. الأحْنَفُ بنُ قَيْس
الأحنف بن قيس بن معاوية، أبو بحر التّميميّ السّعديّ، و الأحنف لقب له لحَنَفٍ (الحَنَفُ في القَدَمينِ: إقبال كلّ و احدة منهما على الاخرى بإبهامها. (لسان العرب: ج ٩ ص ٥٦). كان أحنف الرجلين، و اسمه الضحّاك و قيل:
صخر، من كبار تميم (سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٤ ص ٨٧ الرقم ٢٩، المعارف لابن قتيبة: ص ٤٢٥، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤ ص ٣١٠ و فيه: و كان سيّد قومه). أسلم على عهد النّبيّ ٦ (سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٤ ص ٨٧، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٣٤٦، الاستيعاب: ج ١ ص ٢٣٠)، لكنّه لم يَرَهُ (الاستيعاب: ج ١ ص ٢٣٠ الرقم ١٦١، اسد الغابة: ج ١ ص ١٧٩ الرقم ٥١، الإصابة: ج ١ ص ٣٣٢ الرقم ٤٢٩). حُمِدَ بالحلم و السّيادة، و ربّما أفرط مترجموه في نقل بعض الأمثلة من حلمه و سيادته (سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٤ ص ٩١ الرقم ٢٩، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٣٤٥، وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٤٩٩ و فيهما: يُضرب به المثل في الحلم).
و كان الأحنف من امراء الجيش في فتح خراسان أيّام عمر (المعارف لابن قتيبة: ص ٤٢٥، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤ ص ٣١٣). و فتح مَرْو في عصر عثمان (تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣١٠، تاريخ خليفة بن خيّاط:
ص ١٢١، المعارف لابن قتيبة: ص ٤٢٥، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤ ص ٣١٣). و اعتزل الإمامَ أمير المؤمنين عليّاً ٧ في حرب الجمل (تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٠٠، الأخبار الطّوال: ص ١٤٨؛ الجمل: ص ٢٩٥)، فتبعه أربعة آلاف من قبيلته تاركين عائشة (الجمل: ص ٢٩٥؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٠١)، و دَعته عائشة إلى اللِّحاق بها، فلم يُجِب و دحض موقفها بكلام بصير واعٍ (اسد الغابة: ج ١ ص ١٧٩ الرقم ٥١).
و كان من قادة جيش الإمام ٧ في معركة صفّين (وقعة صفّين: ص ١١٧ و ص ٢٠٥؛ سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٤ ص ٨٧، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٤٦، تاريخ مدينة دمشق: ج ٢٤ ص ٢٩٩)، و اقترح أن يمثّل الإمام ٧ في التّحكيم بدل أبي موسى (وقعة صفّين: ص ٥٠١؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٢، الأخبار الطّوال: ص ١٩٣).