مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٥ - ٨ وصيّته
بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم
من الحسين بن عليّ إلى بني هاشم:
أمَّا بَعدُ؛ فَإنَّهُ مَن لَحِقَ بي مِنكُم اسْتُشْهِدَ مَعي، ومَن تَخَلَّفَ لَمْ يَبْلُغِ الفَتحَ؛ والسَّلامُ.
[١] [٢]
٨ وصيّته ٧ و الكتب الّتي أودعها أُمّ سلمة حين عزم ٧ إلى العراق
رواه الحسين بن سعيد، عن حمَّاد بن عيسى، عن ربعيّ بن عبد اللَّه، عن
[١]. في كتاب الرّسائل: مُحمّد بن يعقوب الكلينيّ، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن مروان بن إسماعيل، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: ذكرنا خُروجَ الحسين ٧ و تخلّف ابن الحنفيّة، فقال أبو عبد اللَّه ٧: يا حمزة إنّي سأخبرك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسك هذا، إنّ الحسين لمّا فصل متوجّهاً، دعا بقرطاس و كتب فيه: ... (بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٠).
و في كامل الزّيارات: حدّثني أبي؛ و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللَّه، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزّيّات، عن عبد اللَّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر ٧ قال: كتب الحسين بن عليّ من مكّة إلى محمّد بن عليّ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم؛ من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ، و من قِبَلَهُ من بني هاشم ... (كامل الزيارات: ص ١٥٧ ح ١٩٥).
و في مثير الأحزان: و تحدّث النّاس عند الباقر ٧ تخلّف محمّد بن الحنفيّة عنه، فقال: يا أبا حمزة الثّماليّ، إنّ الحسينَ ٧ لمّا توجّه إلى العراق دعا بقرطاس و كتب ... (مثير الأحزان: ص ٣٩).
و في المناقب لابن شهرآشوب: أبو حمزة بن عمران قال: ذكرت خروج الحسين و تخلّف ابن الحنفيّة عنه، فقال الصّادق ٧: يا أبا حمزة، أقول لكَ ما يغنيك سؤاله، إنّ الحسينَ لمّا انصرَفَ من مكّة دعا بكاغد و كتب ... (المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٧٦).
[٢]. بصائر الدّرجات: ص ٤٨١ ح ٥، كامل الزّيارات: ص ١٥٧ ح ١٩٥، مثير الأحزان: ص ٢٧، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٧٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٠ نقلًا عن كتاب الرّسائل و ص ٨٧ ح ٢٣؛ دلائل الإمامة: ص ١٨٨، نوادر المعجزات للطبريّ: ص ١٠٩.