ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤١٨ - الباب السابع و الأربعون في رد الشمس بعد غروبها
[٥] و في الصواعق المحرقة: و من كراماته الباهرة:
إنّ الشمس ردّت إليه [١] لمّا كان رأس النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حجره و الوحي ينزل عليه و علي لم يصلّ العصر، فغربت الشمس، فلمّا سرى الوحي عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢] فقال: اللّهم إنّ عليا [٣] في طاعتك و طاعة نبيك [٤] فاردد عليه الشمس، فطلعت بعد ما غربت.
صحّحه الطحاوي و القاضي في الشفاء و حسنه شيخ الاسلام أبو زرعة و تبعه غيره.
و في الكبريت الأحمر «اللّهم رددت له الشمس و شققت له القمر» ، ذكر شارحه هذا الحديث المذكور في ردّ الشمس.
[٦] و في المناقب: عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جدّه الحسين عليهم السّلام قال: لمّا رجع أبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من قتال النهروان سار في أرض بابل و حضرت صلاة العصر فقال: هذه أرض مخسوفة و قد خسفها اللّه ثلاثا و لا يحلّ لوصي نبي أن يصلّي فيها.
قال جويرية بن مسهر العبدي: صلّى القوم هنا و تبعت بمائة فارس أمير المؤمنين عليه السّلام الى أن قطعنا أرض بابل و الشمس غربت فنزل و قال لي: آتيني الماء فأتيته الماء فتوضأ و قال: يا جويرية أذّن للعصر.
فقلت في نفسي: كيف نصلّي العصر و قد غربت الشمس؟!فأذّنت.
[٥] الصواعق المحرقة: ١٢٨ (الفصل الرابع من كراماته عليه السّلام) .
[١] في المصدر: «عليه» .
[٢] في المصدر: «فما سرى عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلاّ و قد غربت الشمس» .
[٣] في المصدر: «انه» بدل «ان عليا» .
[٤] في المصدر: «رسولك» .
[٦] غاية المرام: ٦٣٠ باب ٩٢ حديث ١١. وقعة صفين: ١٣٥-١٣٦.