ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٧٦ - الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
الغائب المستور؟
قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب.
[١٢] و قال علي بن الحسين (رضي اللّه عنهما) : نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها، و يغرق من تركها.
[١٣] و قال أيضا: إنّ اللّه (عزّ و جلّ) أخذ ميثاق من يحبّنا و هم في أصلاب آبائهم، فلا يقدرون على ترك ولايتنا؛ لأن اللّه جعل جبلتهم على ذلك.
و قال أيضا:
إني لأكتم من علمي جواهره # كيلا يرى الحقّ ذو جهل فيفتتنا
و قد تقدم في هذا أبو حسن # الى الحسين و أوصى قبله الحسنا
و ربّ جوهر علم لو أبوح به # لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
و لاستحل رجال مسلمون دمي # يرون أقبح ما يأتونه حسنا
كما في كتاب «التنزلات الموصليّة» للشيخ الأكبر، و في كتاب «سفينة راغب» الصدر الأعظم [١] .
[١٤] و قال أيضا: نحن أبواب اللّه، و نحن الصراط المستقيم، و نحن عيبة علمه و تراجمة وحيه، و نحن أركان توحيده و موضع سرّه.
[١٥] أخرج الحمويني في فرائد السمطين: بسنده عن أبي بصير عن خيثمة الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد الباقر رضي اللّه عنه [٢] يقول:
[١] سفينة راغب: ٧٦ ط. استنبول ١٢٨٢ هـ.
[١٤] معاني الأخبار: ٣٥ باب معنى الصراط حديث ٥.
[١٥] فرائد السمطين ٢/٢٥٣ باب ٤٨ حديث ٥٢٣.
[٢] في المصدر: «عن أبي جعفر عليه السّلام سمعته يقول: » .