ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢٨ - الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
نواجذه، قال: و ما أعلم فيها شيئا إلاّ ما قضى علي.
٦١
و في مسند أحمد: بسنده عن مسمع بن عبد الملك، عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه: إنّ قوما احتفروا زبية الأسد باليمن، فوقع فيهما، فازدحم الناس عليها ينظرون الى الأسد، فوقع فيها رجل فتعلق بالآخر، و تعلق الآخر بالآخر، و الآخر بالآخر، فماتوا من جراحة الأسد، فتشاجروا في ذلك، فقضى علي للأول ربع الدية لأنه أهلك من فوقه، و للثاني ثلث الدية، و للثالث نصف الدية، و للرابع الدية الكاملة، و جعل الدية على القبائل الذين ازدحموا، فرضي بعض و سخط بعض، و رفع الى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأجاز قضاء علي.
٦٢
و في مسند أحمد: بسنده عن سماك بن حبش، عن علي قال:
بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قاضيا الى اليمن، فقلت: يا رسول اللّه تبعثني الى قوم أسن منّي، فأنا حدث.
قال: فوضع يده على صدري و قال: اللهم ثبّت لسانه، و قال لي: إذا جلس الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع منهما ما قالا.
قال: فما أشكل عليّ قضاء بعد.
٦٣
و في المناقب: بسنده عن مصعب بن سلام التميمي، عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه قال: إنّ ثورا قتل حمارا على عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و رفع ذلك إليه و هو في أناس من أصحابه فقال لهم: اقضوا بينهما.
[٦١] مسند أحمد ١/٧٧ (عن حنش عن علي) ؛ و ١٢٨ و ١٥٢ (عن حنش المعتمر) .
[٦٢] مسند أحمد ١/١١١.
[٦٣] التهذيب للشيخ الطوسي ٣/٢٢٩ حديث ٩٠١. الفصول المهمة: ٣٤ (عن أنس، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) .
غاية المرام ٥٢٩ باب ٤٠ حديث ١؛ و ٥٣٠ باب ٤٠ حديث ٢. التهذيب ١/٢٢٩ حديث ٩٠٢.