ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٩٠ - الباب الرابع و العشرون
و هؤلاء خيار خلقي و كرايم بريّتي، بهم آخذ و بهم أعطي و بهم أعاقب و بهم أثيب، فتوسل بهم إليّ [١] يا آدم، و إذا دهتك داهية فاجعلهم لي شفعائك فانّي آليت على نفسي قسما حقّا لا أخيب لهم [٢] آملا و لا أردّ لهم [٣] سائلا.
فذلك حين صدرت [٤] منه الخطيئة دعا اللّه (عزّ و جلّ) [بهم]فتاب عليه و غفر له.
[٦] و في المناقب: عن المفضل قال: سألت جعفر الصادق عليه السّلام عن قوله (عزّ و جلّ) : وَ إِذِ اِبْتَلىََ إِبْرََاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمََاتٍ الآية.
قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربّه فتاب عليه، و هو انّه قال: يا ربّ أسألك بحقّ محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلاّ تبت عليّ، فتاب اللّه عليه انّه هو التواب الرحيم.
فقلت له: يا ابن رسول اللّه فما يعني بقوله فَأَتَمَّهُنَّ ؟
قال: يعني أتمهن الى القائم المهدي اثنى عشر إماما، تسعة من ولد الحسين عليهم السّلام.
[١] في المصدر: «الي بهم» .
[٢] في المصدر: «بهم» .
[٣] في المصدر: «بهم» .
[٤] في المصدر: «زلت» .
[٦] معاني الأخبار للصدوق: ١٢٥.