ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٤ - الباب الحادي و الخمسون في بيان علوّ همة علي عليه السّلام و زهده في الدنيا
ليدركه، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك، و ليكن أسفك على ما فاتك منها، و ما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا، و ما فاتك منها فلا تأس عليه جزعا، و ليكن همّك فيما بعد الموت.
١١ [٩]
أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي: عن أبي مريم قال: سمعت عمار بن ياسر يقول:
سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: يا علي إنّ اللّه[تعالى]زيّنك[زينة لم يزيّن العباد] بزينة هي أحبّ إليه من الدنيا و ما فيها [١] : زهدك في الدنيا، و حبّك الفقراء [٢] ، فرضيت بهم أتباعا، و رضوا بك إماما.
يا علي طوبى لمن أحبّك و صدقك [٣] ، و الويل [٤] لمن أبغضك و كذبك [٥] ، فأمّا [٦] من أحبّك و صدقك [٧] فاخوانك في الدين [٨] و شركاؤك في الجنّة [٩] ، و أمّا من أبغضك و كذبك [١٠] فحقيق على اللّه-تعالى-يوم القيامة أن يقيمه مقام الكذّابين.
١٢ [١٠]
أخرج موفق الخوارزمي: عن عدي بن ثابت قال:
[١١] [٩] المناقب للخوارزمي: ١١٦ حديث ١٢٦. ذخائر العقبى: ١٠٠. المناقب لابن المغازلي: ١٠٥ حديث ١٤٨.
[١] في المصدر: «هي أحبّ إليه منها» .
[٢] في المصدر: «زهدك فيها و بغضها إليك و حبّب إليك الفقراء» .
[٣] في المصدر: «و صدق بك» .
[٤] في المصدر: «و ويل» .
[٥] في المصدر: «و كذب عليك» .
[٦] في المصدر: «أمّا» .
[٧] في المصدر: «صدق بك» .
[٨] في المصدر: «في دينك» .
[٩] في المصدر: «في جنتك» .
[١٠] في المصدر: «كذب عليك» .
[١٢] [١٠] المناقب للخوارزمي: ١١٩ حديث ١٣١. حلية الأولياء ١/٨١.