ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٧٤ - الباب الثاني و الخمسون في إيراد رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المعتزلي الذي كان من العلماء المحقّقين و من الأعيان المتقدّمين صاحب كتاب «البيان و التبيين» رحمه اللّه
[و عبد اللّه بن معاوية بن جعفر] [١] ، و قرعت [٢] [جميع]البلغاء به [٣] ، و علت [٤] به على جميع الخطباء.
و كذلك قالوا: إنّ بني هاشم أجواد و أمجاد و أنجاد، و ذو ألسنة حداد [٥] .
و لقد ألقيت إليك جملة من ذكر آل الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليستدلّ [٦] بالقليل[منها] على الكثير، و بالقطرة على الغدير [٧] ، و بالبعض على الكلّ.
و[البغية في ذكرهم أنّك]متى عرفت منازلهم، و منازل طاعاتهم، و مراتب أعمالهم، و أقدار أفعالهم، و مكارم أخلاقهم، و محاسن أعراقهم، و جمائل أنعامهم، و جلائل إحسانهم [٨] ، و شدّة محنهم [٩] ، و كثرة همّهم في السعادات الأبدية، و البركات السرمدية [١٠] ، عرفت حقّهم و حقّ قرابتهم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. و أدنى ما يجب علينا و عليكم الاحتجاج لفضائلهم [١١] ، و[جعلت بدل التوقّف في أمرهم]الردّ على من أضاف إليهم ما لا يليق بهم.
[١] عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (.. -١٢٩ هـ) من شجعان الطالبيين و أجوادهم و شعرائهم و هو صاحب البيت المشهور:
و عين الرضا عن كل عيب كليلة # و لكن عين السخط تبدي المساويا
[٢] في كشف الغمة: «لقرعوا» .
[٣] لا يوجد في كشف الغمة: «به» .
[٤] في كشف الغمة: «و علوا» .
[٥] في كشف الغمة: «و لذلك قالوا: أجواد أمجاد و السنة حداد» .
[٦] في كشف الغمة: «يستدلّ» .
[٧] لا يوجد في كشف الغمة: «و بالقطرة على الغدير» .
[٨] لا يوجد في كشف الغمة: «و مكارم أخلاقهم... و جلائل إحسانهم» .
[٩] في كشف الغمة: «محنتهم» .
[١٠] لا يوجد في كشف الغمة: «و كثرة همهم... و البركات السرمدية» .
[١١] في كشف الغمة: «و أضفت ذلك الى حقّ القرابة كان أدنى ما يجب علينا و عليك الاحتجاج لهم» .