ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٧٧ - الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
نحن جنب اللّه و صفوته [١] ، و[نحن]خيرته، و نحن مستودع مواريث الأنبياء، و نحن أمناء اللّه (عزّ و جلّ) ، و نحن حجّة اللّه، و[نحن]أركان الايمان، و[نحن] دعائم الاسلام، و نحن من رحمة اللّه على خلقه، و[نحن من]بنا يفتح، و بنا يختم، و نحن الائمة الهداة [٢] و الدعاة الى اللّه [٣] ، و نحن مصابيح الدجى، و[نحن] منار الهدى، [و نحن السابقون، و نحن الآخرون]، و نحن العلم المرفوع للحقّ، من تمسك بنا لحق، و من تأخر عنا غرق، و نحن قادة الغرّ المحجلين[و نحن خيرة اللّه]، و نحن الطريق الواضح و الصراط المستقيم الى اللّه، و نحن من نعمة اللّه (عزّ و جلّ) على خلقه، و نحن معدن النبوة، و[نحن]موضع الرسالة، و[نحن الذين]مختلف الملائكة، و نحن المنهاج، و[نحن]السراج لمن استضاء بنا، و نحن السبيل لمن اقتدى بنا، و نحن الأئمة [٤] الهداة الى الجنّة، و[نحن] عرى الاسلام، و نحن الجسور و القناطر، من مضى عليها لحق، و من تخلّف عنها محق، و نحن السنام الأعظم، و[نحن الذين]بنا ينزل اللّه (عزّ و جلّ) الرحمة على عباده [٥] ، و بنا يسقون الغيث، و[نحن الذين]بنا يصرف عنكم العذاب، فمن عرفنا و نصرنا [٦] ، و عرف حقّنا، و يأخذ [٧] بأمرنا، فهو منّا و إلينا.
[١٦] أخرج الحمويني في كتابه «فرائد السمطين» : رأيت بخط جدّي شيخ الاسلام
[١] في المصدر: «صفوة اللّه» .
[٢] في المصدر: «أئمة الهدى» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «و الدعاة الى اللّه» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «الأئمة» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «على عباده» .
[٦] في المصدر: «و أبصرنا» .
[٧] في المصدر: «أخذ» .
[١٦] فرائد السمطين ٢/٢٥٦ باب ٤٩ حديث ٥٢٥. جواهر العقدين ٢/٢٥٢. الشفاء ٢/٤٧.