ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٠١ - الباب الخامس و الأربعون في الأحاديث الواردة على ابتلاء علي (كرّم اللّه وجهه)
الباب الخامس و الأربعون في الأحاديث الواردة على ابتلاء علي (كرّم اللّه وجهه)
٥ [١]
أخرج أبو نعيم الحافظ في «حلية الأولياء» : بسنده عن أبي برزة الأسلمي رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه-تعالى-عهد إليّ في علي عهدا [١] [فقلت: يا ربّ بيّنه لي؟!
فقال: اسمع فقلت: سمعت.
فقال: ]إنّ عليا راية الهدى، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبّه أحبّني، و من أبغضه أبغضني، فبشّره[بذلك]، فجاء علي فبشّرته بذلك [٢] .
فقال: يا رسول اللّه أنا عبد اللّه[و في قبضته]فان يعذّبني فبذنبي، و إن يتمّ[لي] الذي بشّرني [٣] به، فاللّه أولى بي.
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قلت: اللّهم اجل قلبه و اجعله ربيع [٤] الايمان.
[٥] [١] حلية الأولياء ١/٦٦.
[١] في المصدر: «عهد إليّ عهدا في علي... » .
[٢] لا يوجد في المصدر: «بذلك» .
[٣] في المصدر: «بشرتني» .
[٤] في المصدر: «و اجعل ربيعه» .