ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٥ - الكتاب و عملنا فيه
للترقيم بطبيعتها، و جعلنا الأرقام بين معقوفين.
٤-تركنا الارجاع في الهوامش حينما يتكرر الحديث اعتمادا على الفهرسة التي سنلحقها بالكتاب إن شاء اللّه. و من خلال الفهرسة يمكن تجميع مصادر الحديث الواحد في الكتاب.
٥-كل ما بين معقوفين إنّما هو من المصادر التي اعتمدها المؤلف، سوى بعض الموارد كاضافة عنوان «خطبة الكتاب» و العناوين الفرعية في مقتل أبي مخنف و قد جعلناها بين معقوفين، و أشرنا إليها في الهامش.
٦-عرضنا الآيات القرآنية على القرآن و صححناها دون الإشارة إلى ذلك في الهامش.
٧-بناء على ما ذكره المؤلف في مقدمته من أدلة على إلحاق الآل بالنبي الكريم بالتصلية، فانّنا عمدنا إلى التصلية على الآل في كلّ مواضع الكتاب، سواء كان المؤلف ألحقهم بالتصلية أو لم يلحقهم.
٨-أكثر المؤلف النقل عن «المناقب» حيث يقول: «و في المناقب» مثلا، و لم نجد ما أخرجه في كتاب واحد، فعمدنا إلى تخريجه من امهات المصادر حيث وجد، كما نقل عن كتب مخطوطة حصلنا على بعضها و خرّجنا ما في البعض الآخر من المصادر المتوفرة لدينا.
٩-و ممّا يؤسف له أنّنا باشرنا العمل و لم نحصل على نسخة مخطوطة للينابيع، و قد لا يكون الأمر ذا أهمية قصوى؛ لأنّ الكتاب ألّف في زمن الطباعة.
و قد اعتمدنا نسخة استنبول المطبوعة سنة ١٣٠٢ هـ، و يبدو أنّها الطبعة الأولى، و قابلناها مع النسخة الحجرية المطبوعة في مشهد سنة (١٣٠٨) و رمزنا لها بـ «ن» ، و نسخة دار الكتب العراقية و رمزنا لها بـ «أ» ، و كانت الاختلافات قليلة؛ لأنّ الظاهر أنّ النسخ جميعا مستنسخة عن طبعة استنبول.