ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٥٣ - الباب الثاني في شرف آباء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونهم خير فرق، و خير قبيلة، و خير قرون، و في طهارة نسبه، و طهارة أهل بيته، و مدح العباس و حديث جابر
قلت: يا رسول اللّه إنّ قريشا جلسوا فيتذاكروا [١] أحسابهم بينهم، فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة [٢] من الأرض؟!
فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إن اللّه خلق الخلق فجعلني في خير فرقهم، و خير الفريقين، ثم خير القبائل، فجعلني في خير القبيلة، ثم خير البيوت، فجعلني في [٣] خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا، و خيرهم بيتا.
(أيضا في جمع الفوائد مذكور) .
[٤] و عن المطلب بن[أبي]وداعة قال: جاء العباس الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كأنّه سمع شيئا، فقام النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على المنبر، فقال: من أنا؟
فقالوا: أنت رسول اللّه[عليك السلام].
قال: أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب؛ إنّ اللّه خلق الخلق فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فرقتين، فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا و خيرهم نفسا. (هذا حديث حسن) .
أيضا في المشكاة مذكور.
[٥] و في باب مناقب أبي الفضل العباس؛ عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم: إن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مغضبا و أنا عنده، فقال: ما أغضبك؟
[١] في المصدر: «فتذاكروا» .
[٢] كبوة: المزبلة، الكناسة و التراب يكنس من البيت.
[٣] في المصدر: «من» في كلّ المواضع بدل «في» .
[٤] سنن الترمذي ٥/٢٤٤ (كتاب المناقب-باب ٢٠) حديث ٣٦٨٦.
[٥] سنن الترمذي ٥/٣١٨ باب ١٠٢ حديث ٣٨٤٧.