ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٧ - الباب الأول في سبق نور رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[٨] أخرج أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن المغازلي الواسطي الشافعي في كتابه «المناقب» ؛ بسنده عن سلمان الفارسي قال:
سمعت حبيبي محمدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: كنت أنا و علي نورا بين يدي اللّه (عزّ و جلّ) يسبّح اللّه ذلك النور و يقدّسه قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة عشر ألف عام [١] ، فلمّا خلق آدم أودع [٢] ذلك النور في صلبه فلم يزل أنا و علي[في]شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، ففيّ النبوة و في علي الامامة [٣] .
أيضا الديلمي أخرج هذا الحديث في كتابه «الفردوس» عن سلمان.
[٩] أخرج ابن المغازلي أيضا؛ عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي ذر قال:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: كنت أنا و علي نورا عن يمين العرش بين يدي اللّه (عزّ و جلّ) [٤] يسبح اللّه ذلك النور و يقدّسه قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة عشر ألف عام، فلم يزل [٥] أنا و علي[في]شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، فجزء أنا و جزء علي [٦] .
[١٠] أخرج الحمويني في كتابه «فرائد السمطين» : بسنده عن زياد بن المنذر، عن
[٨] المناقب لابن المغازلي: ٨٨ حديث ١٣٠. الفردوس ٣/٢٨٣ حديث ٤٨٥١.
[١] في المصدر: «بألف عام» .
[٢] في المصدر: «ركب» .
[٣] في المصدر: «الخلافة» .
[٩] مناقب الامام علي لابن المغازلي: ٨٩ حديث ١٣١.
[٤] لا يوجد في المصدر: «بين يدي اللّه عز و جل» .
[٥] في المصدر: «ازل» .
[٦] و ليس فيه «فجزء أنا و جزء علي» ، و هذه العبارة وردت في مناقب الامام علي للخوارزمي: ١٤٥ حديث ١٦٩؛ و رواه أحمد بن حنبل في الفضائل ٢/٦٦٢.
[١٠] فرائد السمطين ١/٤٣ حديث ٧.