ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٩٤ - الباب الرابع و الأربعون في حديث لحمك لحمي و دمك دمي و حديث لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي لقلت فيك مقالا و حديث طوبى و حديث كون علي صاحب الحوض و حديث طوبى لمن أحبك و حديث أول من أحبّه حملة العرش و حديث إنّ عليا راية الهدى
اللّهم قد أجبنا داعيك المنذر النذير محمدا، صليت عليه، عبدك و رسولك الذي دعا الناس الى ولاية علي يوم الغدير الذي أنعمت عليه و جعلته مثلا لبني إسرائيل.
[٨] أخرج الثعلبي: عن الباقر رضي اللّه عنه قال:
سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن قوله تعالى: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [١] فقال: هي شجرة في الجنّة. أصلها في داري و فرعها على أهل الجنة.
فقيل له: يا رسول اللّه سألناك عنها فقلت: هي شجرة في الجنّة أصلها في دار علي و فاطمة و فرعها على أهل [٢] الجنة؟
فقال: إنّ داري و دار علي و فاطمة واحد غدا في مكان واحد، و هي شجرة غرسها اللّه-تبارك و تعالى-بيده و نفخ فيها من روحه، تنبت الحلي و الحلل، و إنّ أغصانها لترى من وراء سور الجنّة.
[٩] و في المناقب: عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال:
ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تفسير حروف أبجد الى آخرها و قال في تفسير «طا» :
و أمّا «الطا» فطوبى، و هي شجرة غرسها اللّه-تبارك و تعالى-بيده و نفخ فيها من روحه و إنّ أغصانها لترى من وراء سور الجنة، تنبت الحلي و الحلل، متدلية على أفواههم، و تحمل لهم ما يشاءون من حليّها و حللها و ثمارها،
[٨] المناقب لابن المغازلي: ٢٦٨ حديث ٣١٥. خصائص الوحي: ٢٣١ (مختصر) .
[١] الرعد/٢٩.
[٢] لا يوجد في المصدر: «أهل» .
[٩] أمالي الصدوق: ٢٦١.
غ