ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٣٤ - الباب الخامس عشر في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام و جعله وصيّا
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه (عزّ و جلّ) عهد إليّ في علي عهدا: إنّ عليا راية الهدى، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمها [١] المتقين، من أحبّه أحبّني، و من أبغضه أبغضني، فبشره[بذلك]، فجاء علي فبشرته بذلك [٢] ، فقال: يا رسول اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذبني فبذنبي، و إن يتمّ[لي]الذي بشرني [٣] به فاللّه أولى به [٤] .
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قلت: اللّهم اجل قلبه و اجعله ربيعة الايمان [٥] .
فقال ربّي (عزّ و جلّ) [٦] : قد فعلت به ذلك. ثم قال تعالى: إنّي مستخصه بالبلاء [٧] .
فقلت: يا ربّ إنّه أخي و وصيّي [٨] .
فقال تعالى: إنّه [٩] شيء قد سبق، إنّه مبتلى و مبتلى به [١٠] .
١١ [٤]
في مسند أحمد بن حنبل: بسنده عن أنس بن مالك قال: قلنا لسلمان: سل
[١] في المصدر: «الزمتها» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «بذلك» .
[٣] في المصدر: «بشرتني» .
[٤] في المصدر: «بي» .
[٥] في المصدر: «و اجعل ربيعه» .
[٦] في المصدر: «فقال اللّه» .
[٧] في المصدر: «ثم انّه رفع إليّ انّه سيخصه بالبلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي» .
[٨] في المصدر: «و صاحبي» .
[٩] في المصدر: «فقال: ان هذا... » .
[١٠] في (ن) : «إنّه مبتلى به» .
[١١] [٤] الفضائل لأحمد ٢/٦١٥ حديث ١٠٥٢؛ و ٦٥١ حديث ١١٠٨ و ١١٣٦. فرائد السمطين ١/٨٥ حديث ٦٥. المناقب لابن المغازلي: ٢١٠ حديث ٢٣٨. غاية المرام: ٣٢٠ باب ١٥ حديث ٣ (عن الثعلبي) .