ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٠٦ - الباب الخامس و الأربعون في الأحاديث الواردة على ابتلاء علي (كرّم اللّه وجهه)
حتى [١] إذا قام قائمهم، و علت كلمتهم، و اجتمعت الأمّة على مودّتهم [٢] ، و [كان]الشاني لهم قليلا، و الكاره لهم ذليلا، و المادح لهم كثيرا [٣] ، و ذلك حين تغيّر البلاد، و ضعف العباد، حين [٤] اليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم مع أصحابه [٥] .
[قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اسمه كاسمي... هو من ولد ابنتي فاطمة]فبهم يظهر اللّه الحقّ [٦] ، و يخمد الباطل بأسيافهم، و يتبعهم الناس راغبا إليهم و خائفا منهم.
[قال: و سكن البكاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: معاشر الناس]أبشروا بالفرج، فانّ وعد اللّه حقّ [٧] لا يخلف، و قضاءه لا يردّ، و هو الحكيم الخبير، و إنّ فتح اللّه قريب، اللّهم إنّهم أهلي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، اللّهم اكلأهم و ارعهم و كن لهم، و انصرهم و أعزّهم و لا تذلّهم، و اخلفني فيهم، إنّك على ما تشاء قدير.
٩ [٥]
و في سنن ابن ماجة القزويني: عن ابن مسعود [٨] رضي اللّه عنه قال:
بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلمّا رآهم[النبي] اغرورقت عيناه و تغيّر لونه.
[١] لا يوجد في المصدر: «بالكليّة عن عترتنا حتى» .
[٢] في المصدر: «محبّتهم» .
[٣] في المصدر: «و كثر المادح لهم» .
[٤] في المصدر: «و» بدل «حين» .
[٥] في المصدر: «فيهم» بدل «مع أصحابه» .
[٦] في المصدر: «يظهر اللّه الحق بهم» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «حقّ» .
[٩] [٥] سنن ابن ماجة ٢/١٣٦٦ حديث ٤٠٨٢ (كتاب الفتن-خروج المهدي) . ذخائر العقبى: ١٧.
[٨] في المصدر: «عبد اللّه» بدل «ابن مسعود» .