ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٩٧ - الباب السادس و العشرون في تفسير هذه الآيات الثلاثة و هي قوله تعالى
المنذر [١] ، ثم ردّ يده [٢] الى صدر علي فقال [٣] : أنت «لكلّ قوم هاد» [٤] ، ثم قال له [٥] : أنت مناد [٦] الأنام، و غاية الهدى، و أمير الغر المحجلين [٧] ، أشهد على ذلك انّك كذلك.
أيضا المالكي أخرجه عن ابن عباس.
[٨] أيضا كتبه السيد علي الهمداني الذي هو جامع الأنساب الثلاثة في كتابه «مشارب الأذواق» نفعنا اللّه بركاته و علومه-آمين-:
يا علي أنا المنذر و أنت الهادي و بك يهتدي المهتدون.
أيضا سمع أبو حمزة الثمالي عن الباقر عليه السّلام ما حدّثه الحاكم أبو القاسم الحسكاني.
[٩] و في المناقب: عن محمد بن مسلم قال: سألت هذه الآية عن جعفر الصادق عليه السّلام قال: كلّ إمام هاد لكلّ قوم في زمانهم.
[١٠] و في المناقب: عن عبد الرحيم عن الباقر عليه السّلام: قال-في تفسير هذه الآية- رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
أنا المنذر و علي الهادي، أما و اللّه ما زالت فينا الى الساعة.
[١] في المصدر: «إنّما أنت منذر» .
[٢] في المصدر: «ثم ردّها» .
[٣] في المصدر: «ثم قال» .
[٤] في المصدر: «وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ» و ليس فيه «أنت» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «له» .
[٦] في المصدر: «إنّك منارة» .
[٧] في المصدر: «و أمير القراء» .
[٨] شواهد التنزيل ١/٢٩٣-٣٠٣.
[٩] كمال الدين ٢/٦٦٧ باب ٨٥ حديث ٩. غاية المرام: ٢٣٥ باب ٣١ حديث ٦.
[١٠] أصول الكافي ١/١٩٢ حديث ٤. بصائر الدرجات: ٣١ حديث ٩. غاية المرام: ٢٣٥ باب ٣١ حديث ٤.