ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٦٦ - الباب التاسع عشر في اختصاصه بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونه سيد العرب و أن النظر الى علي عبادة
به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منّي حيّا و ميتا؟
فانفذوا على بصائركم، و لتصدق نيّاتكم في جهاد عدوّكم، فو الذي لا إله إلاّ هو إنّي لعلى جادة الحق، و إنّهم لعلى مزلة [١] الباطل.
أقول ما تسمعون و أستغفر اللّه لي و لكم.
٤ [٢]
و في سنن النسائي، عن عبد اللّه بن نجى، عن أبيه قال: قال[لي]علي:
كانت [٢] لي منزلة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت آتيه كلّ سحر أقول [٣] : السلام عليك يا نبي اللّه، فان تنحنح انصرفت الى أهلي، و إلاّ دخلت عليه.
٥ [٣]
و[عن ابن نجى قال: قال علي]كان لي[من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]مدخلان:
مدخل بالليل، و مدخل بالنهار، [فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي].
٦ [٤]
الترمذي، عن أم عطية قالت: بعث النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جيشا فيهم علي. قالت:
فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو رافع يديه[و]يقول:
اللّهم لا تمتني حتى تريني عليا.
٧ [٥]
في جمع الفوائد: عن أنس قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من سيّد العرب؟
قالوا: أنت يا رسول اللّه.
[١] المزلّة: مكان الزلل الموجب للسقوط في الهلكة.
[٤] [٢] سنن النسائي ٢/١٢ (كتاب السهو-باب التنحنح في الصلاة) .
[٢] في المصدر: «كان» .
[٣] في المصدر: «فأقول» .
[٥] [٣] سنن النسائي ٢/١٢ (كتاب السهو-باب التنحنح في الصلاة) .
[٦] [٤] سنن الترمذي ٥/٣٠٧ باب ٩٤ حديث ٣٨٢٠ فضائل علي عليه السّلام.
[٧] [٥] جمع الفوائد ٢/٢١٢ مناقب علي عليه السّلام. مجمع الزوائد ٩/١١٦.