ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣ - المقدمة
تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعََالَوْا نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَ أَبْنََاءَكُمْ وَ نِسََاءَنََا وَ نِسََاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنََا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللََّهِ عَلَى اَلْكََاذِبِينَ [١] . فأبرز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا و الحسن و الحسين و فاطمة (صلوات اللّه و سلامه عليهم) . و عنى من قوله (أنفسنا) نفس علي. و ممّا يدلّ على ذلك قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لتنتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي» يعني عليا. فهذه خصوصية لهم لا يلحقهم فيها بشر.
فمن هذه الدلائل ثبت انه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ادخل نفسه المقدسة المكرمة المباركة في آله، فمن صلّى أو سلم على آله كأنه صلّى و سلم عليه، لأنّه منهم و هم منه، و من صلّى أو سلم عليه بضم آله فقد أكمل الصلاة و السلام عليه.
[١] آل عمران/٦١.