ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ١٢٩ - الباب الخامس في بيان تطهير اللّه (عزّ و جلّ) نبيّه مع أهل بيته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن أوساخ الناس
[٧] و في جواهر العقدين: عن الحسن بن علي عليهما السّلام قال:
كنت مع جدّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فمرّ على جريف من الصدقة فأخذت منها [١] تمرة فألقيتها في فيّ فأدخل يده في فيّ [٢] فأخذها بلعابها فقال لي:
أ ما شعرت [٣] أنّا آل محمد لا تحلّ لنا الصدقة. (رواه أحمد و الطحاوي و قال:
اسناده قوي[و]جيد) .
[٨] في الإصابة و في سنن النسائي: عن سعيد بن المسيب عن جبير بن مطعم قال:
لمّا قسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سهم ذي القربى بين بني هاشم و بني المطلب أتيته أنا و عثمان بن عفان فقلنا: يا رسول اللّه هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي جعلك اللّه به منهم، أ رأيت بني المطلب أعطيتهم و منعتنا و إنّما [٤] نحن و هم منك بمنزلة واحدة [٥] ؟
فقال[رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]: إنّهم لم يفارقوني في الجاهلية و الاسلام [٦] ، إنّما بنو هاشم و بنو المطلب شيء واحد و شبك بين أصابعه.
[٩] رشيد بن مالك رضي اللّه عنه قال:
[٧] جواهر العقدين ٢/١٤٧. الاصابة ١/٣٢٩ حرف (ح) القسم الاول. مجمع الزوائد ٣/٩٠ الزكاة.
[١] في المصدر: «منه» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «فأدخل يده في في» .
[٣] لا يوجد في المصدر: «لي: أ ما شعرت» .
[٨] الاصابة ١/٢٢٦ حرف (ج) القسم الاول. سنن النسائي ٧/١٣٠ و ١٣١ قسم الفيء. سنن أبي داود ٣/٢٥ حديث ٢٩٧٨ و ٢٩٨٠.
[٤] في المصدر: «فانّما» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «واحدة» .
[٦] في المصدر: «في جاهلية و لا إسلام» . و في باقي النسخ: «و لا الاسلام» .
[٩] الاصابة ١/٥١٦ حرف (ر) القسم الأول. مجمع الزوائد ٣/٨٩. جواهر العقدين ٢/١٥٠.